نظمت اللجنة النسائية في هيئة الطرق والمواصلات ورشة توعوية حول مرض التوحّد، بالتعاون مع مركزي دبي والشارقة للتوحد، وذلك في إطار مبادراتها المجتمعية الرامية إلى تعزيز أواصر الترابط بينها وبين مختلف الجهات في الدولة وخاصة المعنية بفئة ذوي الإعاقة والمرضى، من خلال تقديم كل وسائل الدعم المادي أو المعنوي في سبيل تحقيق الأهداف الموضوعة بدمج هذه الفئات في المجتمع.

وأوضحت كوثر كاظم، مدير إدارة الموارد البشرية والتطوير ورئيسة اللجنة النسائية في الهيئة، أن الهيئة لا تألو جهداً في التواصل الاجتماعي مع مختلف الجهات الخارجية في المجتمع وخاصة المتعلقة بمجال القضايا المجتمعية والانسانية، أو بالمراكز التي تُعنى بالأطفال سواء من ذوي الإعاقات المختلفة أو المصابين بمرض التوحد الذي يعد واحداً من الأمراض المرتفعة في زيادة أعداد المصابين به في الآونة الأخيرة وله تأثير كبير على أداء وسلوكيات الطفل.

تواصل وتفاعل

وأضافت: جاء تنظيم الورشة التوعوية انطلاقاً من حرصنا كفريق عمل واحد على تحقيق مبدأ التواصل والتفاعل مع أفراد المجتمع الذين يعانون من التوحد، لذلك تم التعاون مع جهات الاختصاص من مركزي دبي والشارقة للتوحد بتقديم محاضرة توعوية حول المرض استهدفت موظفات الهيئة، حيث تم تقديم نبذة متكاملة لهن حول المرض وأعراضه وكيفية التعامل مع المريض، وذلك في سبيل نشر ثقافة المرض بالمجتمع وغرس الرغبة في تقديم كل الدعم لهذه الفئة ونقلها إلى الآخرين، بهدف مساعدة الأطفال المصابين على أن يكونوا جزءاً أساسياً في المجتمع، لاسيما أن الأبحاث العلمية أكدت أن التدخل المبكر في علاج أمراض التوحد يساعد بشكل كبير على تطوير وتنمية قدرات الطفل واكسابه مهارات تخفف من حدة أعراض المرض.

استشارات فردية

من جهتها أوضحت موزة المري مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في الهيئة، نائب أول رئيس اللجنة النسائية في الهيئة، أن الورشة التوعوية اشتملت أيضاً، على تقديم استشارات فردية للموظفات من قبل مختصين من مركزي التوحد، فضلاً عن قيام عدد من الأفراد سواء من داخل أو خارج الهيئة بالتحدث عن تجربتهم الشخصية في التعامل مع هذه الحالات، كما تم عقد يوم ترفيهي لأطفال التوحد من خلال دمجهم مع أطفال (حضانة طفلي) في الهيئة، إلى جانب ذلك تم عرض بعض منتجات مركز دبي للتوحد وبيعها، مع عمل (طبق خير) بحيث يعود الريع لصالح مركز التوحد.

وفي نهاية اللقاء قدّمت المري، هدايا عينية للحضور، مثمنة هذه الزيارة التي عكست التواصل الفعّال بين جهات المجتمع وخاصة المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة من أجل التكاتف معاً على تقديم كل أوجه التعاون بما يعزز معاني ومفاهيم التراحم مع فئات المجتمع كافة.