قالت نشرة « أخبار الساعة » إن انضمام دولة الإمارات عضوا رسميا مشاركا إلى لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أخيرا، يأتي تأكيدا للموقع المحوري الذي أصبحت الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - تتصدره على خريطة الدعم الإنمائي الدولي، وكيف أنها غدت عنصرا أساسيا في المنظومة العالمية لتعزيز التنمية والتقدم في العالم، مشيرة إلى أن لجنة المساعدات الإنمائية تضم أهم الدول المانحة للمساعدات في العالم مثل الولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة وغيرها، ولم يأت انضمام الإمارات إليها من فراغ وإنما نتيجة لمساهمات رائدة وفاعلة في مجال تقديم المساعدة لكل الدول والمجتمعات التي تحتاج إليها.

وتحت عنوان « تقدير لدور الإمارات في مجال الدعم الإنمائي الدولي » نوهت بما كشفته لجنة المساعدات الإنمائية ذاتها خلال شهر إبريل الماضي، أن دولة الإمارات احتلت المرتبة الأولى عالميا كأكثر الدول المانحة للمساعدات الإنمائية الرسمية مقارنة بدخلها القومي الإجمالي لعام 2013 بقيمة أكثر من خمسة مليارات دولار وذلك بعد أن كانت في المركز الـ / 19 / خلال عام 2012 .

وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية..أن هناك العديد من الأسباب التي تكسب الدور التنموي الإماراتي على الساحة الدولية تفرده وتميزه وتجلب له الاحترام والتقدير من قبل المؤسسات المعنية أول هذه الأسباب .. أن هذا الدور يقع ضمن التوجهات الأساسية للسياسة الخارجية الإماراتية منذ عهد المغفور له - بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، ويستند إلى إرادة قوية من قبل القيادة الرشيدة تدفعه دائما إلى الأمام من دون توقف .

وبينت أن السبب الثاني..هو أن الإمارات تؤدي هذا الدور بتجرد حيث تنظر إلى مساعداتها الإنمائية في إطار إنساني أوسع يتخطى كل حواجز الدين أو العرق أو المذهب أو المنطقة الجغرافية ويتوجه إلى تعزيز التنمية في المناطق التي تحتاج إليها، ومن ثم تقوية أركان الأمن والاستقرار العالميين من منطلق الوعي بأن مشاكل الفقر والبطالة والتخلف توفر بيئة خصبة لنمو نزعات التطرف والإرهاب .. معتبرة السبب الثالث هو أن العمل التنموي الإماراتي عمل مؤسسي تقوم عليه مؤسسات قوية ولديها باع طويل من الخبرة في ممارسة هذا العمل على مدى سنوات طويلة ما يجعلها فاعلة وقادرة على التحرك السريع تجاه مناطق مختلفة في وقت واحد فضلا عن كفاءتها في إدارة المساعدات الإنمائية بحيث تحقق الأهداف المتوخاة منها . وقالت « أخبار الساعة » في ختام مقالها الافتتاحي..إن السبب الرابع لتميز الدور التنموي الإماراتي..هو أن تقديم الدعم والمساعدة والنجدة للمجتمعات التي تحتاجها هي سمة أصيلة من سمات المجتمع الإماراتي الذي يتفاعل بقوة مع أي مبادرة يتم طرحها في هذا الخصوص منوهة في هذا الصدد بالتفاعل الكبير والمكثف مع مبادرة « سقيا الإمارات » التي طرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبدأت في الأول من شهر رمضان المبارك. أبوظبي - وام