نظمت هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية »تنمية«، بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات، دورة تدريبية بعنوان »تحويل الباحثين عن عمل إلى صنّاع عمل«، وذلك في مكتب تنمية رأس الخيمة.
وأكد محمد مطر المري، مدير عام هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية »تنمية«، أن هيئة تنمية تنظر بعين الاهتمام إلى التدريب والتأهيل، باعتبارهما يشكلان دعامة رئيسة لبناء كادر وطني مؤهل ومتسلح بالعلم والمعرفة، ليقود سوق العمل الإماراتي، ويحقق متطلبات القيادة العليا في هذا المجال.
وأوضح المري، أن »تنمية« تعمل بالتنسيق مع هيئة تنظيم الاتصالات على توفير أفضل الدورات التدريبية وفق أعلى المعايير العالمية في هذا الشأن، وعليه تم تنفيذ أولى هذه الدورات التدريبية في مكتب تنمية رأس الخيمة بحضور الباحثين عن عمل والمسجلين لدى تنمية.
أهداف
وقال مدير عام هيئة تنمية: إن هذه الدورة التدريبية تعد إحدى الدورات المهمة التي تؤكد تنظيمها »تنمية« لما لها من أثر إيجابي في نفوس الباحثين عن عمل، وهي تحقق جانبا من الأهداف العامة التي رسمتها »تنمية« للباحثين عن عمل والمسجلين في قاعدة بياناتها، ومن هذه الأهداف توعية الباحثين عن عمل بالتقنيات الحديثة وكيفية استخدامها وتطبيقها في مجال العمل. وتابع المري، أن الدورة اشتملت على أربعة برامج تدريبية هي إدارة تقنية المعلومات، وبرنامج التطبيقات الحديثة، وبرنامج البنية التحتية لتقنية المعلومات، وبرنامج الأمن في خدمة الهواتف النقالة، وأشار إلى أن »تنمية« ستعمم هذه الدورة على جميع مكاتب تنمية الفرعية تباعا، وقد بدأنا بمكتب رأس الخيمة، وكانت الدورة ناجحة، وسوف يتم تطبيق نفس البرنامج التدريبي على جميع المكاتب الفرعية.
تعاون
بدوره أشاد حمد عبيد المنصوري مدير عام حكومة الإمارات الذكية بالتعاون بين هيئة تنظيم الاتصالات وهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية »تنمية« وقال: »إن ما يجمعنا هو العمل على بناء إنسان إماراتي يمتلك زمام المعرفة والمهارة اللازمتين للإسهام في الاقتصاد الوطني والتنمية. ولما كنا نعيش الآن في عصر الحكومة الذكية، فمن البديهي أن ينصب اهتمامنا على مبادئ ومفاهيم التحول نحو الحكومة الذكية، وسنظل نسعى إلى تمكين أبنائنا من مواطني الدولة لاكتساب المزيد في هذا الشأن.«
ومن جهتهم أشاد المتدربون بهذه الدورة، معربين عن سعادتهم وشكرهم لكل من »هيئة تنمية« و هيئة تنظيم الاتصالات على توفير مثل هذه الدورات التدريبية الهادفة والمؤثرة في حياة كل باحث عن عمل، والتي بدورها تخلق جيلا واعيا متسلحا بالعمل، لا سيما العمل التقني الذي أصبح ضرورة ملحة لكل باحث عن عمل.
