نظمت رابطة الخريجين في جامعة دبي، مساء الأول من أمس، حفل سحور خيري لصالح الطلبة المتعثرين مادياً، تحت شعار «الخير في تيسير العلم»، في فندق جراند حياة بدبي، بالتعاون مع جمعية بيت الخير، بحضور الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي، وممثلين عن جمعيات ومؤسسات رسمية، وخاصة إضافة إلى عدد كبير من المتبرعين من أصدقاء الجامعة وخريجيها وطلابها ومسؤوليها.

وتخلل الحفل ندوة دينية ألقاها الداعية الدكتور عمر عبد الكافي، الذي أكد أهمية الخير في تيسير العلم، ودعا إلى المزيد من العطاء والسخاء لتوفير الفرص التعليمية لطلاب العلم في أي مكان وزمان. وثمن عبد الكافي جهود جامعة دبي في مجال تطوير البرامج الأكاديمية خدمة للاقتصاد الإسلامي، التي أصبحت دبي عاصمته العالمية، كما شرح أهمية قطاع الصيرفة الإسلامية على المستوى العالمي، داعياً إلى المزيد من الجهود لتثبيت وتطوير هذا القطاع.

من جهته أكد الدكتور عيسى البستكي أن جامعة دبي هي من أوائل الجامعات الوطنية، التي شرعت بدمج وتدريس قواعد الاقتصاد الإسلامي بمساقاتها التعليمية في كليتي إدارة الأعمال وتقنية المعلومات. وأضاف أن كلية تقنية المعلومات التي حصلت مؤخراً على منح تعليمية من «صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات» شرعت أيضاً بدمج قواعد تطوير المدن الذكية بمساقاتها التعليمية.

رؤية

وشرح البستكي أن كل هذا التغيير والتطوير يصب ويأتي ضمن الرؤية الخاصة للجامعة والهادفة إلى خدمة القطاعين الخاص والعام في دبي والإمارات.

وفي كلمة ألقاها بالنيابة عن رئيس رابطة الخريجين في جامعة دبي الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، قال أحمد خليفة الفلاسي: «في هذه المناسبة أحيي شركاءنا الكرام من مؤسسات حكومية وشركات خاصة وأفراد على دعمهم السخي لهدا العمل الخير نبيل الهدف، وعلى رأسهم شريكنا المتميز في هدا الحدث جمعية بيت الخير التي تعتبر واحدة من أهم المؤسسات الخيرية في الإمارات، كما أود أن أهنأ رابطة الخريجين في جامعة دبي وزملائي الأعزاء، أعضاء مجلس إدارتها، على روح انتمائهم القوي للجامعة وحرصهم الشديد على المساعدة على النهوض بها وتطويرها ومساعدة طلبتها من خلال برامج وفعاليات تعتبر الأولى من نوعها في الكثير من جامعات العالم العربي».

تكافل

أكد عابدين طاهر العوضي، مدير عام جمعية بيت الخير، أن هذه المبادرة التي تنظمها رابطة الخريجين في جامعة دبي، تعكس روح التكافل التي تسود مجتمع الإمارات، ومستوى القيم النبيلة التي نشأت عليها الأجيال الجديدة.

حيث أعرب قائلاً: «نحن في «بيت الخير» سنحرص على أن نكون دائماً شركاء في أي مبادرة طيبة، تهدف إلى دعم الطلبة المحتاجين، وتوفير الأجواء المطمئنة لهم، ليتفرغوا لتحصيلهم، ويكملوا رسالتهم التعليمية، ويكونوا ذخراً لوطنهم ومجتمعهم، وهذا أضعف الإيمان».