أعلنت جائزة الإمارات للطائرات دون طيار لخدمة الإنسان التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، خلال القمة الحكومية الثانية في فبراير الماضي، عن توسيع نطاق المشاركة في النسخة المحلية من الجائزة لتشمل الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في الدولة. كما أعلنت الجائزة عن تمديد مرحلة التصفيات الأولية للنسخة المحلية حتى مطلع سبتمبر المقبل، فيما مددت تصفيات النسخة العالمية لغاية شهر أكتوبر من العام الجاري، وذلك بهدف توسيع نطاق المشاركة وإعطاء مزيد من الوقت للمهتمين لتقديم مشاركات قيمة ولإتاحة فرصة أكبر لطلبة الجامعات وللكوادر والطاقات الوطنية لتساهم بهذا المشروع الوطني الإنساني والمشاركة بتحقيق رؤية حكومة المستقبل من خلال إبداعاتها وتوظيف قدراتها بالشكل الأمثل.

تحفيز

ودعت الجائزة كافة الجهات الحكومية على تشجيع المبدعين لديها وتحفيز فرق العمل من الكفاءات الوطنية وتهيئة الظروف المناسبة لهم للمشاركة في هذا المشروع الإماراتي المنشأ والإنساني الأبعاد لخدمة البشرية، ودعمها لتثبت كفاءتها وقدرتها على الابداع وتحقيق انجازات جديدة تضاف إلى سجل الإنجازات الحافل لدولة الإمارات في كافة المحافل العالمية.

وأكد سيف العليلي مدير مشروع جائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان أن استحداث فئة خاصة لتنافس الجهات الحكومية ضمن النسخة المحلية من الجائزة يعكس الثقة بقدرة الجهات على فهم احتياجات المواطنين والمتعاملين وتصميم خدمات حكومية أكثر كفاءة، الأمر الذي ينسجم مع الهدف الرئيس للجائزة والمتمثل في تقديم خدمات ذات قيمة لإسعاد الناس وتسهيل حياتهم.

وأضاف: بالتزامن مع قرار مشاركة الجهات الحكومية بالجائزة تم أيضاً تمديد فترة التصفيات شهراً إضافياً حتى مطلع شهر سبتمبر المقبل بدلاً من أغسطس وذلك لإعطاء فرصة كافية لهذه الجهات كي تعد مشاركاتها.

استجابة

كما يأتي قرار التمديد أيضاً استجابة لرغبة طلبة الجامعات بالدولة حيث أعربوا أثناء ورش العمل التي تنظمها الجائزة في الجامعات عن رغبتهم بتمديد موعد مرحلة التصفيات الأولى، فتم التمديد لإعطائهم الفرصة وللجهات الحكومية لتقديم مساهمات إبداعية قيمة تخدم المجتمع المحلي وتسهم بخدمة المجتمع الإنساني بأسره. كما قررت الجائزة أيضا تمديد تصفيات المرحلة الأولى للفئة العالمية من الجائزة حتى مطلع شهر أكتوبر.

وتهدف جائزة الإمارات للطائرات دون طيار لخدمة الإنسان لتسخير التكنولوجيا في تسهيل حياة الناس، سواءً في دولة الإمارات أو في العالم أجمع، كما تهدف إلى تصميم بنية تشريعية لتقديم الخدمات بوسائل تقنية متطورة مثل الطائرات من دون طيار في مجالات تخدم الإنسان والإنسانية».

ثلاث مراحل رئيسية

المرحلة الأولى: التصفيات الأولية - مايو - سبتمبر

1 - النسخة الوطنية من مايو 2014 وحتى الأول من سبتمبر 2014

2 – النسخة العالمية من مايو 2014 – وحتى الأول من أكتوبر 2014

وتقتصر المشاركات في هذه المرحلة على تحميل فيديوهات لا تتجاوز مدتها الدقيقتين على موقع الجائزة، يتم فيه شرح الخدمة وكيفية تقديمها، بالإضافة إلى شرح كتابي لا يتجاوز 500 كلمة.

المرحلة الثانية: التصفيات نصف النهائية

1 - النسخة الوطنية: من 15 سبتمبر 2014 و حتى 15 أكتوبر 2014

2 – النسخة العالمية : من 1 نوفمبر 2014 و حتى 1 ديسمبر 2014

حيث تتطلب هذه المرحلة من متأهلي التصفيات الأولية تحميل فيديو لا تتجاوز مدته 5 دقائق على موقع الجائزة يتم فيه شرح الخدمة بشكل تفصيلي أكثر بالإضافة إلى تحميل تقرير تقني مفصل.

المرحلة الثالثة: التصفيات النهائية

1 – النسخة الوطنية : من 15 أكتوبر 2014 وحتى 1 ديسمبر 2014

2 – النسخة العالمية : من 15 ديسمبر 2014 و حتى 15 يناير 2014

يقوم المتأهلون لهذه التصفيات بتقديم عرض تجريبي حي أمام لجنة التحكيم النهائية لكيفية تقديم بالإضافة إلى شرح عن الخدمة من خلال عرض تقديمي لا تتجاوز مدته 10 دقائق.

تجدر الإشارة إلى أن أفضل ثلاث مشاركات في المسابقة المحلية ستتاح لها الفرصة للتأهل مباشرة للمنافسة في التصفيات النهائية من المسابقة العالميــة.

يشار إلى أن الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة( www.DronesForGood.ae ) يتضمن كل المعلومات الخاصة بالجائزة وشروط المشاركة وكيفيتها إضافة إلى الفئات والمواعيد المهمة وكافة التفاصيل ليطلع عليها المهتمون والتي يجري تحديثها باستمرار .

تفاعل عالمي

تحظى الجائزة منذ إطلاقها بتفاعل وطني وعالمي متزايد باعتبارها خطوة ريادية لحكومة الإمارات من حيث الطرح والمضمون واستكشاف قطاع وليد تقدم الدولة من خلاله إلى العالم رؤيتها بدور حكومات المستقبل في الإبداع بتقديم خدمات لا تقتصر على مجتمعاتها ومواطنيها فحسب بل تمتد إلى نطاقات عالمية وتشمل مجالات تخدم الإنسان والإنسانية.

وتبلغ قيمة الجائزة بنسختها المحلية مليون درهم وتهدف إلى تكريم أفضل مشاركة لتقديم الخدمات الحكومية باستخدام الطائرات بدون طيار، والتي ترتبط بقطاعات ذات أولوية مثل الصحة، التعليم، والدفاع المدني والنقل والمواصلات وغيرها من الخدمات.