أظهرت إحصاءات النصف الأول من العام الجاري لقسم التوعية بأضرار المخدرات التابع لإدارة التوعية والوقاية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، بأن مرتب القسم قام بتنفيذ 206 فعاليات، منها 129 محاضرة، و77 معرضا.
وذكر العقيد عيد محمد ثاني مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي بالوكالة بأن قسم التوعية بأضرار المخدرات يقع على عاتقه نشر الثقافة التوعوية بكافة أشكالها وأنواعها وأنماطها بحيث تصل للهدف المنشود وهو تقليل عدد متعاطي المخدرات والحد من انتشارها وتوعية الجمهور بمخاطرها، حيث تنتهج الإدارة سياسات عدة للحد من إنتشار المخدرات كالحملات التوعوية أو المحاضرات أو المعارض وكثيراً ما نجني ثمار ذلك عبر رسائل الثناء والشكر أو ردود أفعال أولياء الأمور الإيجابية أو إعلان بعض الشباب توبتهم والرجوع لجادة الصواب من خلال الاستفادة من المادة 43 من قانون المخدرات والتي تعفي المتعاطي من العقوبة حين يسلم نفسه طواعية طالبا للعلاج، ونحن نسعى لأن نقوي روابطنا بالمجتمع بشكل عام وبأولياء الأمور بشكل خاص حتى نتمكن من إيصال صوتنا التوعوي بشكل سليم وسلس لكافة الأسر.
توعية
من جانبه ذكر المقدم الدكتور جمعة سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية بأن قسم التوعية بأضرار المخدرات يترجم استراتيجية الإدارة ويسعى إلى نشر الثقافة التوعوية بأضرار المخدرات بين فئات المجتمع من خلال إما المحاضرات في المدارس أو الجامعات أو الجمعيات الخيرية أو بالدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة أو تنفيذ معارض توعوية متخصصة بالتعاون مع مركز دبي التجاري أو تنفيذ حملات بأحد الأحياء السكنية بالإضافة لإقامة بطولات رياضية بالأحياء السكنية أو بالمدارس والجامعات، مؤكداً بأن المخدرات تهدم كيان المجتمع من خلال إدمان بعض فئات الشباب لذلك نسعى لأن نواجه ذلك بتكثيف فعاليات التوعية بدبي والإمارات الأخرى.
استراتيجية
وأوضح المقدم الشامسي بأن استراتيجية الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ترتكز على تساوي خطي المكافحة والتوعية، ونحن في إدارة التوعية والوقاية وضعنا العديد من البرامج التوعوية والخطط من أجل نشر هذه الثقافة بين الشباب وأولياء الأمور حتى يعي الجميع بمخاطر المخدرات بأنواعها الطبيعية والمخلقة والتي بدأت تغزو عقول الشباب من خلال تداول استخدام بعض الأقراص المخدرة كالترامادول المحظور تناوله إلا بوصفة طبية وله تأثيرات سلبية على الجسم ولا يقل تأثيره ومخاطره عن المخدرات الطبيعية كالكوكايين والهيروين والحشيش، مؤكداً بأن على أولياء الأمور تتبع أبنائهم بشكل دقيق لمعرفة من هم أصدقاؤهم والتغييرات التي تطرأ على سلوكهم اليومي.
