وقعت كل من مواصلات الإمارات وجمعية دار البر مذكرة تفاهم تؤسس لعلاقة تعاون وتنسيق دائم بهدف تعزيز أدوارهما في المجالات المجتمعية والخدمية، وتطوير فرص الاستفادة المتبادلة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الطرفين، وبما يسهم في تطبيق خططها الاستراتيجية وفق رؤى وتوجهات الدولة.

وقع المذكرة بمقر مواصلات الإمارات بدبي، مديرها العام محمد عبدالله الجرمن، ومن جانب دار البر وقعها عبدالله علي بن زايد المدير التنفيذي للجمعية، بحضور فريال توكل المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المؤسسية بمواصلات الإمارات، وعبدالغفار محمد يوسف مدير مركز المواصلات الحكومية، إلى جانب خالد عزيز التميمي رئيس قسم الأنشطة وخدمة المجتمع بجمعية دار البر.

وأكد محمد الجرمن لدى توقيع المذكرة أهمية تضافر الجهود المشتركة ضمن الالتزام تجاه المجتمع وتنفيذ أفضل الممارسات في مجال المسؤولية المجتمعية، لافتاً إلى أن التعاون بين الطرفين يمثل علاقة مستمرة وشراكة متطورة في جوانب متعددة تتعدى المجالات الإنسانية والخيرية إلى مساحات أوسع وفرص أكبر في قطاع خدمات النقل والتأجير والخدمات الفنية.

وأشاد الجرمن بالمستوى الرائد الذي بلغته دولة الإمارات على خارطة العمل الإنساني عالمياً، واهتمام القيادة الرشيدة بإطلاق المبادرات والحملات المختلفة التي تعزز هذا التوجه السامي الذي أصبح علامة فارقة تتميز بها الدولة عن سائر الدول الأخرى.

وأثنى في الوقت نفسه على الأدوار التي تضطلع بها جمعية دار البر داخل الدولة وخارجها، والنجاحات التي حققتها في المجال الخيري والإنساني ورعاية المسلمين الجدد والعناية بالأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والمعوزين وذوي الحاجة، علاوة على جهودها المبذولة في إطلاق الأعمال التطوعية والمجتمعية وإشراك الأفراد والمؤسسات في هذه الحملات والمبادرات الجمعية.

ورحب بالتعاون مع جمعية دار البر مؤكداً وضع جميع إمكانيات مواصلات الإمارات وخبراتها ولا سيما في قطاع النقل والتأجير والخدمات الفنية لإسناد الأدوار المهمة التي تقوم بها الجمعية، وتعزيز نجاحاتها، وترسيخ تواجدها القوي بين المؤسسات الخيرية العاملة في الدولة، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم ستشكل قاعدة انطلاق نحو مزيد من المبادرات المشتركة والحملات المجتمعية، وذلك بالتنسيق بين ممثلي الطرفين لتفعيل جوانب التعاون والتكامل المنشود.

من جانبه صرح عبدالله علي بن زايد بأن جمعية دار البر، تساهم في تقديم المساعدة والعون لفئات مجتمعية عديدة، وفي مجالات مختلفة، وتسعى إلى تعزيز شراكاتها مع المؤسسات الحكومية والخاصة لترسيخ أدوارها في مساندة الجهود التي تبذلها الدولة على صعيد العمل الإنساني.

واستعرض بن زايد جزءاً من نجاحات الجمعية خلال الفترة الماضية، حيث تمكنت من رعاية وكفالة 26 ألف يتيم محلياً وخارجياً، وأنشأت قرية الأيتام لرعاية 400 يتيم في لبنان.