أكد الدكتور هاشم النعيمي، مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد استقرار أسعار المواد الغذائية وتوافرها بكميات كافية في مختلف منافذ البيع الرسمية، ولم تسجل اية شكاوى تذكر، بل من الملاحظ انخفاض في اسعار بعض انواع اللحوم والدواجن وبنسب مختلفة حسب نوعية ومصدر اللحوم، وذلك بسبب توفر كميات كافية من مختلف انواع اللحوم المستوردة، كما أن اسعار الوريقات شهدت بدورها استقرارا ملحوظا رغم تأثرها بالمواسم الزراعية وتقلباتها السعرية اليومية، كون الوريقات مرتبطة بالظروف الجوية وبطبيعة تلك المنتجات سريعة التلف، حيث تم استيراد كميات كافية من الوريقات لتوزيعها على أسواق البيع في مختلف مدن الدولة حسب الطلبيات المتفق عليها مع الموردين، مشيدا في الوقت نفسه بمبادرة حصاد مزارعنا التي أطلقتها دائرة الزراعة بالعين لتزويد السوق بمنتجات المزارعين من الدواجن والخضروات، وامكانية تعميم تلك المبادرة على منافذ البيع الأخرى.
وجاء ذلك خلال زيارته التفقدية صباح أمس لمقر جمعية العين التعاونية في منطقة السلامات في مدينة العين، والتي تم افتتاحها مع بداية شهر رمضان ، وشهدت إقبالا كبيرا من ابناء المنطقة، واضاف إن حملة التخفيضات الرمضانية والسلال التي طرحتها منافذ البيع ساهمت بشكل كبير في استقرار اسعار المواد الغذائية الرئيسية ، حيث التزمت جميع المنافذ بالخطة التي تم التقدم بها، وتم التأكد من تثبت الأسعار مشددا في الوقت نفسه على ضرورة عدم السماح لأصحاب البقالات والبيع بالمفرق باستغلال تلك التخفيضات وشرائها بكميات كبيرة بهدف إعادة بيعها في منافذ اخرى بأسعار اعلى للاستفادة من فروقات الأسعار، كما أكد أيضا أن جميع منافذ البيع قامت بتركيب الشاشات الكرتونية لعرض الأسعار والتوعية، حيث تم تركيب 3000 لوحة في 640 مركزا ومنفذا للبيع على مستوى الدولة، وقامت الوزارة بتزويد المشرفين على تشغيل تلك اللوحات بالتعليمات والإرشادات التوعوية.
لجان التفتيش
كما أكد أن لجان التفتيش كثفت من حملاتها خلال الأسبوع الأول من رمضان ،سيما التأكد من عمل الموازين الكرتونية واستبدال الموازين القديمة ومطابقة تلك الموازين للمعاير ، وكذلك التقيد بلوائح الأسعار سواء منها المعروض في مداخل منافذ البيع او على السلعة نفسها. حيث ستواصل اللجان عملها الرقابي وبنفس الوتيرة خلال شهر رمضان، كما قام مدير الإدارة باستطلاع آراء المتسوقين الموجودين داخل فرع الجمعية والاستفسار منهم على رضاهم عن الحملات الرمضانية وعن توفر المواد الغذائية واستقرار اسعارها ولم تسجل اية ملاحظات تذكر.كميات
أشار ولاء راشد مدير عام جمعية العين التعاونية ، إلى ان الأقبال الشديد في الأسبوع الأول من شهر رمضان زاد بنسبة اربعة أضعاف المستهلكين في الأيام العادية ، مما تسبب بنقص عدد كبير من المواد الغذائية المعروضة ، حيث تم التحرك بسرعة لتلبية متطلبات المستهلكين من المخازن وتوفير الكميات الكافية، حيث يوجد لدينا مخزون احتياطي يغطي 45 يوما اخرى من كافة المواد الغذائية، وسد اي نقص قد يحصل، مشددا في الوقت نفسه على عدم بيع كميات كبيرة لبعض الأشخاص، قد يتم استغلالها للبيع في منافذ اخرى للاستفادة من فروقات الأسعار، ويقوم الموظفون بمراقبة المتسوقين، اما بشكل مباشر أو عبر الكاميرات الداخلية، والتأكد من أن تلك الكميات هي للاستهلاك الأسري الشخصي.