(إحصائية)

 

اظهرت دراسة تحليلية متخصصة اجراها برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز دراسة تحليلية لاستطلاع آراء موظفي حكومة دبي عن إدارة الحوكمة أن 87.53%

يدركون المفهوم الصحيح لإدارة الحوكمة وفقاً لمعايير البرنامج وأن 88.12% من المشاركين يدركون أن مفهوم الحوكمة يصلح للتطبيق في القطاعين الحكومي والخاص.

وتأتي الدراسة في إطار حرص البرنامج على نقل وتبادل المعرفة للقطاع الحكومي، وعلى هامش الندوة المعرفية المتخصصة التي نظمها البرنامج في 12 يونيو 2014 تحت عنوان »إدارة الحوكمة المفاهيم والتطبيقات« بهدف قياس معرفة ودراية الموظفين لمفهوم وتطبيقات وتأثيرات الحوكمة في العمل الحكومي، نظراً لكون الحوكمة أحد متطلبات التميز المؤسسي وفقا لمعايير البرنامج لفئة »الجهة الحكومية المتميزة«.

وتمت الدراسة باستخدام استبانة مبسطة مكونة من خمسة أسئلة متعددة الإجابات تركز على استطلاع رأي المشاركين في خمسة موضوعات هي مفهوم إدارة الحوكمة، وقابلية تطبيق مفهوم الحوكمة في القطاع الحكومي، وتأثير إدارة الحوكمة في تحسين رضا الموظفين عن بيئة العمل الحكومية، وتأثير إدارة الحوكمة على تحسين رضا المتعاملين عن الجهات الحكومية، وتفاعل مع الاستبانة أكثر من 700 موظف حكومي في إمارة دبي.

السؤال الأول

وجاء السؤال الاول عن مفهوم إدارة الحوكمة »ما هو مفهوم إدارة الحوكمة المؤسسية؟« ووفقا لإجابات المشاركين في الاستبانة فإن 87.53% يدركون المفهوم الصحيح لإدارة الحوكمة وفقاً لمعايير برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وحوالي 13% لم يستطيعوا تحديد المفهوم الصحيح وهذا يستدعي تعزيز أنشطة التوعية والتدريب لرفع الوعي بمفاهيم إدارة الحوكمة.

السؤال الثاني

ويتعلق السؤال الثاني بقابلية تطبيق إدارة الحوكمة في الجهات الحكومية »هل يصلح تطبيق إدارة الحوكمة المؤسسية في القطاع الحكومي أم يصلح فقط للتطبيق في القطاع الخاص والشركات المساهمة؟« وبحسب الإجابات عن السؤال فإن 88.12% من المشاركين يدركون أن مفهوم الحوكمة يصلح للتطبيق في القطاعين الحكومي والخاص، إلا أن وجود عدد من المشاركين بنسبة تقارب 12% رأوا غير ذلك، الأمر الذي يستدعي تعزيز أنشطة التوعية والتدريب لرفع الوعي بتطبيقات إدارة الحوكمة.

السؤال الثالث

ويقيس السؤال الثالث مدى تأثير إدارة الحوكمة على رضا الموظفين عن بيئة عملهم »هل تفضل العمل في جهة تطبق إدارة الحوكمة بفعالية؟« واجاب حوالي 85% على أن تطبيق مفهوم الحوكمة من شأنه أن يزيد من نسبة رضا الموظفين عن بيئة عملهم إلا أن نسبة المشاركين الباقية بما يقارب 15% الذين يعتقدون بعدم وجود تأثير لمفهوم الحوكمة على رضاهم الوظيفي تستدعي دراسة أسباب هذا الاعتقاد وكيفية تصحيحه.

السؤال الرابع

وكان السؤال الرابع »هل تساهم إدارة الحوكمة المؤسسية في تحسين معدلات رضا المتعاملين؟«، وأكد 88.57% من المشاركين في الاستبانة أن تطبيق مفهوم الحوكمة المؤسسية من شأنه أن يزيد من نسبة رضا المتعاملين و7.52% كانت اجاباتهم ليس لها تأثير فيما 3.91% كانت اجاباتهم لا تساهم.

السؤال الخامس

وجاء السؤال الخامس ليقيس مدى تطبيق إدارة الحوكمة في حكومة دبي »هل تعتقد أن القطاع الحكومي بدبي بشكل عام يطبق مفاهيم الحوكمة بكفاءة؟« وتفاوتت آراء المشاركين في الاستبانة، فعلى الرغم من أن النسبة الأكبر 44.21% أفادوا بأن القطاع الحكومي بدبي يطبق مفاهيم الحوكمة المؤسسية بكفاءة، إلا أن نسبة المشاركين الذين يرون عكس ذلك بلغت 35.34% بينما نسبة المشاركين الذين اختاروا إجابة »لا أعرف« بلغت 20.54% وهذا أمر يستحق دراسة تخصصية للوقوف على مدى تطبيق مفاهيم الحوكمة المؤسسية في القطاع الحكومي والخروج بتوصيات من شأنها تعزيز ودعم تطبيق مفاهيم الحوكمة المؤسسية في القطاع الحكومي في دبي.