(جرافيك)

 

كشف التقرير السنوي «النمو والاستدامة» لمواصلات الإمارات عن عام 2013، عن تحقيق المؤسسة 99.6 % من مؤشرات الأهداف الاستراتيجية لعام 2013، والتي تضمنت في خطتها الاستثمارية للأعوام 2011- 2013، ثلاثة اهداف رئيسية وهي: توفير خدمات المواصلات المدرسية بأعلى معايير السلامة والجودة، وضمان جودة الخدمات الإدارية، بالإضافة إلى تعزيز المركز المالي عن طريق المراكز الاستثمارية. وأوضح التقرير ان عمليات الصيانة الفنية بلغت 160 ألف عملية خلال عام 2013، و بلغ صافي الارباح للمؤسسة 124 مليون درهم، وتجاوزت ايرادات المؤسسة 1.5 مليار درهم، وحققت مراكز الأعمال التابعة للمؤسسة صافي ارباح نسبته 11.41 % في عام 2013، وحققت عائدا على رأس المال بنسبة 42 %.

وقال محمد عبد الله الجرمن المدير العام لمواصلات الامارات: إن التقرير السنوي للمؤسسة عن عام 2013 يتميز هذه المرة بالجمع بين الإفصاح وبين الاداء السنوي وإنجازات الاستدامة مما اهله للحصول على تصنيف a وفق تقييم المبادرة العالمية لإعداد التقارير، موضحا ان عام 2013 كان استمراراً لنجاحات المؤسسة في سعيها الواثق لتعزيز موقعها الاستثماري المتقدم في خارطة خدمات النقل المتكاملة محليا وإقليميا، وذلك بعد تحقيقها لإنجازات نوعية على صعيد أعمالها وممارساتها المتنوعة حيث حافظت المؤسسة على معدلات نموها السنوي في قطاعاتها المتمثلة في المواصلات المدرسية، وقطاع النقل والتأجير والخدمات الفنية واللوجستية، وخلال العام الماضي تمكنت المؤسسة من تمكين خطتها الساعية نحو تعزيز حصتها السوقية وتنويع استثماراتها وترسيخ قواعد شراكتها الاستراتيجية مع الجهات الحكومية والخاصة وتوسيع قائمة المتعاملين المستفيدين من منظمة هذه الخدمات، وقد وضعت المؤسسة في ركيزة اهتمامها خلال الفترة الماضية تحقيق المزيد من النمو بمعدلات رضا الفئات المعنية فيما يخص المتعاملين والمجتمع والشركاء والموظفين بما يتوافق مع مؤشرات الخطة الاستراتيجية 2011-2013.

نجاح

وأضاف الجرمن: بنهاية العام الماضي نجحت المؤسسة في تكوين قاعدة من المتعاملين تزيد على 800 متعامل من مختلف الشرائح الحكومية الاتحادية والمحلية والشركات المساهمة وشركات القطاع الخاص، وفي هذا الاطار ابرمت المؤسسة 18 اتفاقية ومذكرة تفاهم جديدة مع شركائها الاستراتيجيين فيما نفذ فريق العلاقات الاستراتيجية 85 زيارة ولقاء واجتماعا لتعزيز التعاون الاستثماري مع المؤسسات من الشركاء والمتعاملين وتعريفهم بما يمكن توفيره من خدمات جديدة لهم، مما اثمر عن ابرام 218 عقدا رئيسيا واتفاقية استثمارية جديدة خلال عام الماضي، بينما تم تنفيذ 23 زيارة خارجية بهدف اجراء قياسات المقارنة المعيارية وتبني افضل الممارسات.

مشاريع

وذكر ان المؤسسة أطلقت عدداً من المشاريع الجديدة خلال العام الماضي منها ما يتعلق بقطاع النقل والتأجير وتمثلت في خدمة المواصلات المدرسية الخاصة وصف السيارات وتأجير المركبات الفارهة وخدمات الاجرة في مطار ابوظبي الدولي، وخدمات النقل المبرد بينما انضمت إلى قطاع الخدمات الفنية بخدمات جديدة تمثلت في اصلاح هياكل السيارات وصيانة الاليات الثقيلة والصيانة الفنية السريعة للمركبات وصيانة المركبات الفارهة وتجديد الإطارات والغسيل الجاف للمركبات، وأما في قطاع الاستثمارات المستقلة فتم استحداث شركة متخصصة لتقديم خدمات تكنولوجيا النقل إلى جانب تأسيس شركة «رياما» تاكسي لتوفير خدمات الاجرة في امارة الفجيرة وشركة الامارات لخدمات الحراسة لتقديم خدماتها في مختلف الامارات.

وضمن جهود المؤسسة لتطوير أدوات جديدة لتفعيل التواصل مع المتعاملين وتلقي ملاحظاتهم واقتراحاتهم فقد شهد العام الماضي استحداث مركز استطلاعات الرأي ليتولى مهام تطوير دراسات استطلاع رأي نوعية ودورية لجميع فئات المتعاملين الخارجيين والداخليين، كما تم إطلاق مركز الاتصال لتوفير قناة مركزية لتلقي ملاحظات واقتراحات المتعاملين على مدار الساعة والتعامل معها بالشكل الأمثل والاستفادة منها في تطوير الخدمات والمشاريع الحالية والمستقبلية، وأولت المؤسسة اهتماما خاصا بتطبيق افضل انظمة الحوكمة المؤسسية ومعايير الجودة والتدقيق وإدارة المخاطر ونظام الادارة المتكامل وما يتعلق بذلك من متابعة تنفيذ خطط قياس ومعالجة المؤشرات، واعتبر ان موظفي المؤسسة من اهم ثرواتهم لذا تحرص المؤسسة على رعايتهم وتطويرهم حيث بلغ رضا موظفي المؤسسة 88 % وواصلنا الجهود الرامية لخلق المزيد من فرص العمل الجديدة للمواطنين وتشجيعهم على الانضمام لفريق العمل للمؤسسة، من خلال طرح برامج الاستقطاب والتدريب والتطوير كبرنامج تأهيل قيادات الصفين الثاني والثالث ومبادرة فارس المواصلات وتنفيذ برامج تحفيزية وترفيهية مختلفة لهم وفي جميع المستويات الوظيفية وتقديرا لجهودها المتواصلة وأدائها المتميز فازت مواصلات الامارات بالعديد من الجوائز وشهادات التكريم في عام 2013، ومن ذلك جائزة دبي للنقل المستدام وجائزتا أفكار عربية وأفكار إمارات وعلامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية للمرة الثانية، وجائزة بي جرين وجائزة الإمارات للطاقة .

الاستدامة

وفي مشهد الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية انخرطت المؤسسة في العديد من الأنشطة والبرامج داخليا وخارجيا حيث استفادت 26 مؤسسة وجهة من برامج الرعاية المادية المقدمة من مواصلات الإمارات، فيما قامت ألف و 40 حافلة بتقديم خدمات النقل المجاني في الفعاليات والأنشطة المجتمعية بينما قامت 2700 حافلة للترويج والإعلان لحملات توعوية وتثقيفية إلى جانب إصدار وتوزيع 350 ألف هدية توعوية لطلبة المدارس. أما في مجال الخدمات المستدامة المرتبطة بالتطبيقات البيئية الخضراء فكان التوسع في تنفيذ الخدمات الفنية ذات الاثر البيئي مع التركيز في تطبيقها على أسطول المؤسسة ومركباتها ومن ذلك تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي واستحداث خدمة إعادة تجديد الإطارات وخدمة الغسيل الجاف للمركبات وغير ذلك من التطبيقات الخضراء المستدامة.

وحول تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي المضغوط، اعتبر الجرمن بأن هذا المشروع إلى جانب وحدة تطوير الإطارات ومشروع الغسيل الجاف من اهم المشاريع التجارية ذات الأثر البيئي الايجابي والتي اطلقتها المؤسسة مؤخرا، حيث اطلق رسميا في سبتمبر 2010 ونجح حتى نهاية 2013 بتحويل 2600 مركبة لمتعاملين مختلفين تقديرا لنجاحه اللافت وآثاره المحمودة على البيئة فقد فاز بعدد من الجوائز منها جائزة الامارات للطاقة وجائزة النقل المستدام وجائزة أفكار عربية ويحقق تحويل السيارة أو المركبة إلى العمل بالغاز الطبيعي مردودا بيئيا مهما يتمثل بخفض انبعاثات الحياه الضارة بنسبة مهمة.

السيارات الكهربائية

وتواصل المؤسسة طرحها المستدام للسيارات الكهربائية على مختلف المتعاملين والشركاء الاستراتيجيين في القطاعين الحكومي والخاص وقد بلغ العدد الكلي للسيارات الكهربائية حتى عام 2013 نحو 28 سيارة، الامر الذي من شأنه سيقلل من استهلاك الوقود وبالتالي خفض الانبعاثات الغازية الضارة الناجمة عنه.

مبادرة «خضراء»

حول مشروع «وحدة تجديد الإطارات» أكد محمد عبد الله الجرمن بأن المشروع يمثل مبادرة «خضراء» أخرى للمؤسسة ونموذجا يحتذى فيما يتعلق بممارسات الاستدامة تجاه المجتمع والبيئة والمؤسسات الأخرى ويتمثل الهدف من هذا المشروع التعامل مع التحديات البيئية المتعلقة بالإطارات وتوزيعها حيث يستهدف أسطول المؤسسة علاوة على المتعاملين الخارجيين للإفادة من عملية تجديد الإطارات وتشجيع بيئة اكثر اخضراراً ويشجع المشروع على تطوير تقنيات وممارسات تدوير المواد الخام واستخدام المصادر المتجددة والمحافظة على الموارد الطبيعية كما انه يقلل من النفايات ويستخدم الطاقة بكفاءة ويحد من الانبعاثات، وتستخدم عملية تجديد الاطارات بالمطاط كمية من النفط في المواد الخام بمقدار اقل من 75 لترا من الكمية المستخدمة في الاطار الجديد المعالج ويعني اعادة استخدام هيكل الاطار الحد من اهدار المطاط والصلب ما يمكن شركات النقل وغيرها من تخفيض الميزانية المخصصة للإطارات بنسبة تتراوح بين 50 و 60 %، و تستخدم الإطارات المعاد تجديدها موارد طبيعية اقل مثل المطاط الطبيعي والمخلق والبترول وتقلل في الوقت نفسه من عدد الاطارات التي يتم التخلص منها، وتتطلع المؤسسة من خلال هذا المشروع إلى الحد من انبعاثاتها الكربونية على المستويين الإقليمي و العلمي علاوة على الحد من الميزانية التي تخصصها للإطارات بنسبة 40 %، وعقب ادخال المشروع للخدمة في عام 2013 حصلت المؤسسة على شهادة هيئة الامارات للمواصفات والمقاييس، وهي شهادة تؤكد ان الاطارات المعاد تجديدها تحقق معايير الجودة والسلامة طبقا لقواعد ولوائح مجلس التعاون الخليجي.

تحديث 15 مركبة للوزارات

 

 

أعلن مركز المواصلات الحكومية بفرع مواصلات الإمارات في المنطقة الوسطى عن الانتهاء من تحديث 15 مركبة متنوعة لعدد الوزارات الاتحادية خلال النصف الأول من عام 2014 في إطار خطة تطوير خدمات النقل والتأجير المقدمة للقطاع الحكومي في الدولة بشقيه الاتحادي والمحلي ، وذلك بحسب طارق أحمد العبيدلي مدير المواصلات المدرسية الحكومية بفرع المنطقة الوسطى الذي اكد إن المركبات الجديدة تم تسليمها إلى كل من وزارة البيئة والمياه بواقع 5 مركبات، ووزارة التربية والتعليم بواقع 3 مركبات، ووزارة العمل بواقع 4 مركبات ولكل من وزارة الشؤون الاجتماعية والمجلس الوطني للإعلام والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بواقع مركبة لكل وزارة .

وقال العبيدلي إن هذه الخطوة تندرج ضمن خطة التحديث الدورية التي يطبقها مركز المواصلات الحكومية عضو مجموعة مراكز الأعمال التابعة لمواصلات الإمارات، وتستهدف ضمان الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة للجهات الحكومية، وبما يتوافق مع الخطة الزمنية المتفق عليها مسبقا مع الجهة الاتحادية ، بحيث تشمل المواعيد والمواصفات العامة لمتطلبات كل جهة مستفيدة وأوقات تسليم احتياجاتها من المركبات والسائقين وفق نشاط كل وزارة وانتشار مكاتبها وفروعها في مدن ومناطق الدولة المختلفة .

وأوضح مدير المواصلات المدرسية الحكومية بفرع المنطقة الوسطى إن خدمات مواصلات الإمارات تحظى بثقة واهتمام نخبة واسعة من الوزارات والهيئات الاتحادية والحكومية في الدولة وذلك نتيجة لالتزامها الدائم بتطوير هذه الخدمات والدعم المستمر لأسطول المركبات وفق حاجة العملاء، وما يرافق ذلك من خدمات مساندة، إضافة إلى رفع مستوى الكفاءة التشغيلية وتحسين خدمات الصيانة لكافة المركبات بما يسهم في جودة الأداء، ويتيح الفرصة لهذه الجهات للتفرغ لأنشطتها الرئيسية المنوطة بها ، لافتا الى أن إجمالي عدد المركبات الحكومية التي يملكها فرع المركز بالمنطقة الوسطى يبلغ 159 مركبة مختلفة، مع 109 سائقين ، حيث يستفيد من هذا الأسطول في المنطقة الوسطى عدد من الجهات الحكومية ومنها وزارة الشئون الاجتماعية، والصحة، والعمل، والبيئة والمياه، والتربية والتعليم، والثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والعدل، بالإضافة إلى المجلس الوطني للإعلام، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.