حفلت الليلة الرابعة من ليالي الملتقى الرمضاني السنوي الذي تنظمه دائرة السياحة التسويق التجاري تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، بالعديد من الفعاليات الناجحة والخدمات المجانية المصاحبة للفعاليات، وقدم الداعية الإسلامي الشيخ خالد إسماعيل محاضرة تحت عنوان «كل يوم هو في شأن».

وقال الشيخ خالد إسماعيل: «من الخير العظيم أن تكون هذه المحاضرات في هذه الليالي المباركة، وجزى الله تعالى ولاة أمورنا كل خير وأخص بالذكر سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم القائم على هذا الملتقى الطيب. فمن الخير العظيم أن يجتمع الناس على هذا البر والتقوى والموعظة وأن يتذكروا الله عز وجل، ويُنيبوا إليه في هذه الليالي المباركة. محاضرتي اليوم بعنوان «كل يوم هو في شأن» أحببت أن أذكر نفسي وإخواني بما في هذه الآية العظيمة من رحمات كثيرة وكنوز عظيمة، وأودّ أن ألقي الضوء على شيء من تأملاتها».

وخلال المحاضرة شرح الشيخ أن الإنسان إذا استشعر حقيقة أن الله تعالى له شأنٌ في كل يوم، عاش في أكبر سعادة وراحة، وإذا تذكر الشؤون الإلهية واستحضرها وصل إلى أعلى مراتب الإيمان وكان أقرب الناس إلى الله جل جلاله، وإذا تفكّر بها لخشع قلبه واتصل بربه وحقق أعلى مقامات الإيمان والإحسان. فمن الشؤون الإلهية العظيمة أن لله في كل يوم وليلة في شهر رمضان عتقاء من النار وفي كل يوم دعوة مستجابة للمسلم.

سيرة

والشيخ خالد اسماعيل هو داعية إسلامي تخرج من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (كلية الحديث الشريف) سنة 2001 م، وقد طلب العلم ودرس على يد العديد من المشايخ البارزين منهم، الشيخ العلامة عبد المحسن العباد البدر، والشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر، والشيخ إبراهيم الرحيلي، والشيخ محمد بن هادي المدخلي، والشيخ حسين آل الشيخ، وغيرهم. كان يعمل مدرسا بمدرسة الشعراوي الثانوية بدبي (سابقاً)، وهو الآن إمام وخطيب بمسجد عباد الرحمن بدبي، وله عدد من المحاضرات المصورة بجانب المشاركة في العديد من القنوات التلفزيونية والإذاعية بالدولة.

«قافلة الخير»

أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي عن انطلاق فعالية «قافلة الخير» إحدى الفعاليات المصاحبة للملتقى الرمضاني السنوي في دورته الثالثة عشرة، الذي تنظمه الدائرة برعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم. وتهدف القافلة إلى التعريف بالحدث، وتوزيع مواد توعوية وترويجية تحتوي على شريط من الذكر الحكيم وكتيبات رمضانية ومطبوعات عن جدول ومحتويات الملتقى الرمضاني، بالإضافة إلى خريطة لموقع المحاضرات، مرسخةً بذلك مفهوم التعاون على عمل الخير في رمضان. وتستهدف القافلة، التي يبلغ عدد أعضائها 18، ترسيخ مفهوم العطاء من خلال توزيع الحقيبة الرمضانية على الجمهور من مختلف الديانات والجنسيات.