أكد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة أن المجالس الرمضانية في دولة الإمارات أسهمت وبشكل كبير في تعميق الأواصر والعلاقات التي تربط أبناء الإمارات بعضها بعضا..مشيرا إلى الدور الذي تلعبه لتوطيد العلاقات بين الأبناء والآباء والأجداد وأفراد المجتمع كافة والنهل من العادات والتقاليد وتعاليم الدين الحنيف الذي يدعو لوحدة الصف ونبذ الفرقة.
وقال سموه إن شعب الإمارات محظوظ بقيادته الرشيدة والحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله التي لم تدخر جهدا في توفير الحياة الكريمة وصون الكرامة الانسانية للجميع من مواطنين ومقيمين على أرض هذه الدولة الطيبة..مشيرا إلى أن العلاقة التي تربط شعب الإمارات بقيادته الرشيدة لا يمكن زعزعتها أو المساس بها ذلك أنها علاقة تعدت علاقة الحاكم بالمحكوم كما يراها البعض بل هي علاقة أخوية دعائمها العدالة والمحبة والمساواة والعمل وفق حقوق وواجبات لما فيه مصلحة الوطن والمواطن.
البيت المتوحد
وأشار سمو ولي عهد رأس الخيمة خلال حضوره المجلس الرمضاني في منزل أحمد بن شيبان الحبسي في منطقة سيح البريرات في رأس الخيمة..إلى أن المجتمع الإماراتي يمتاز بالترابط والنسيج الواحد بين جميع مكوناته وأطيافه ما يعد مثالاً يحتذى به يعكس مدى الأمن والاستقرار المعيشي الذي تحقق على مدار المسيرة الاتحادية المباركة حتى أضحت الإمارات دولة الإنجازات الحضارية والتنموية..مشيدا سموه بالمجالس الرمضانية لما لها من دور في دعم الترابط والتواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع واستعراض موضوعات وقضايا تهم الوطن والمواطن.
حضر المجلس الرمضاني الشيخ سلطان بن جمال بن صقر القاسمي مدير إدارة شؤون المواطنين في الديوان الأميري ومنذر محمد بن شكر الزعابي مدير عام دائرة بلدية رأس الخيمة وعبدالله حسن الطنيجي وطلال ناصر الطنيجي الوزير المفوض في وزارة الخارجية ووليد بن شيبان الحبسي .
وعبدالله بن شيبان الحبسي ومحمد راشد بن رشيد مدير مستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله وعدد من المسؤولين والشخصيات وأبناء القبائل وتبادل سموه مع الجميع التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان الفضيل شهر الخير والرحمة والمغفرة وأيامه المباركة ثم تجاذب معهم الحديث عن العادات والممارسات قديما وحديثا وشؤون وجوانب الحياة اليومية كافة.
