بدأت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تنفيذ المرحلة الثانية من برنامجها الرمضاني في الأراضي الفلسطينية، من خلال إقامة موائد إفطار في ساحات المسجد الأقصى المبارك في القدس الشريف.
وقدمت الهيئة 600 وجبة إفطار للصائمين والمعتكفين في الأقصى يومي الخميس والجمعة الماضيين، فيما وزع مكتب الهيئة في رام الله 800 وجبة إفطار على مجموعات من العائلات المحتاجة في مقر لجنة زكاة القدس في مسجد سعد وسعيد في القدس الشريف.
وقال الدكتور محمد عتيق الفلاحي أمين عام هيئة الهلال الأحمر إن برنامج الهلال الرمضاني في الأراضي الفلسطينية يشتمل على عدة فعاليات هي إقامة موائد الرحمن في ساحات المسجد الأقصى والمخيمات والقرى الفلسطينية التي تضم عائلات محتاجة، إضافة الى توزيع الطرود الغذائية على عائلات أخرى متعففة وكسوة العيد وزكاة الفطر.
وأكد الدكتور الفلاحي أن هيئة الهلال الأحمر تركز في برنامجها الرمضاني على القدس الشريف والمسجد الاقصى المبارك، حيث تتولى الهلال على مدار العام إقامة موائد في تكية خاصكي سلطان في القدس، وتكية الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، والتي تستفيد منها العائلات المحتاجة.
وأضاف أن البرنامج يركز على سكان البلدة القديمة من القدس، حيث يعانون صعوبات اقتصادية، لذلك فإن برنامج الهلال يعمل على توفير مواد غذائية لهم في شهر رمضان وتوزيع وجبات إفطار عليهم.
وعلى الصعيد ذاته بدأت العديد من العائلات المقدسية التوافد على تكية خاصكي سلطان في القدس لاستلام وجبات طعام مدعومة، بمكرمة من سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، فيما تستفيد من المكرمة 500 عائلة يوميا طيلة شهر رمضان المبارك، وعلى مدار أيام السنة.
وضمن مشاريع رمضان في الضفة الغربية التي تمولها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي يستعد مكتب الهيئة في الضفة الغربية لبدء توزيع الطرود الرمضانية على المحتاجين والفقراء في مدن وقرى ومخيمات الضفة، وبعض الجمعيات التي تعنى بالأيتام والمعاقين والمكفوفين، ويستفيد من السلة الرمضانية 600 عائلة محتاجة مسجلة في لجان الزكاة المركزية في محافظات قلقيلية وسلفيت ويطا واريحا والأغوار وشمال غرب القدس، كما تستفيد 420 عائلة من جمعيات المعاقين و600 عائلة من مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين.
وكانت المرحلة الأولى من البرنامج الرمضاني للهلال الأحمر في الأراضي الفلسطينية بدأت قبيل شهر رمضان المبارك، حيث تم توزيع الفي طرد غذائي على العائلات المحتاجة في عدد من المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.
ووصف الشيخ عزام الخطيب التميمي مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى في القدس الدعم والمساعدة الإماراتية وعلى وجه الخصوص من هيئة الهلال الإماراتي بأنه دعم متميز ومستمر ويأتي في الوقت المناسب الذي يزداد فيه عدد الفقراء والمعوزين في فلسطين بشكل عام وفي القدس بشكل خاص، وقدم المسؤول عن الأوقاف في القدس الشكر والعرفان إلى دولة الإمارات العربية المتحدة رئيسا وقيادة وشعبا، على وقوفهم الدائم بجانب أهل القدس والمسجد الأقصى المبارك.
كما شكر القيادة العليا لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، التي لم تدخر جهدا في تقديم الدعم لأهل القدس والمسجد الأقصى المبارك.