أوصى مجلس الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي الرمضاني بتوفير مظلة تأمين صحي شاملة تغطي جميع المواطنين والمقيمين بالدولة، كما حذر من استشراء مرض السكري مطالباً الجهات الصحية تكثيف جهودها في مواجهة المرض من خلال تقديم رعاية متطورة وتكثيف الحملات للحد ولمكافحة انتشاره والتنسيق بين وزارة الصحة ووزارة التربية لعمل فحوصات دورية للطلاب.

جاء ذلك خلال استضافة الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة رئيس مجلس ادارة جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية، لمجلس رمضاني بالتعاون مع منطقة رأس الخيمة الطبية تحت عنوان "مرض السكري" شارك فيه بالحديث مدير منطقة رأس الخيمة الطبية وعدد من كبار الأطباء.

وأشاد د. عبدالله النعيمي مدير منطقة رأس الخيمة الطبية بتحسن الامارات في مؤشر ترتيب الاصابة بمرض السكري، ففي عام 2009 كانت في المرتبة الثانية، وفي 2011 تحسن الترتيب للوصول للمرتبة الحادية عشرة، نتيجة للاهتمام الذي توليه الدولة وقيادتنا الرشيدة في مواجهة مرض السكري والتعريف به.

وأكد النعيمي ان رأس الخيمة تعتبر الأولى في تنظيم مخيمات الأطفال المصابين بالسكري مقارنة بالآخرين ومثالاً على ذلك مخيم البسمة الذي استمر تنظيمه لسبع سنوات وتشارك فيه جميع دول مجلس التعاون والدول العربية وباكستان والهند ويهدف المخيم للتوعية من السكري ولدينا أيضا عيادات متخصصة في مرض السكري تمارس نشاطها من خلال المراكز الصحية برأس الخيمة الدقداقة، جلفار، الرمس وعلاوة على ذلك نطبق نظام المسجات لتذكير المرضى بمواعيد المراجعة.

وتحدث دكتور مصطفى النشار نائب مدير مستشفى صقر للشؤون الفنية واستشاري المسالك البولية عن علاقة مرض السكري بالفشل الكلوي قائلا يعتبر داء السكري أحد أهم أسباب الاصابة بالفشل الكلوي ويرجع السبب في ذلك لعدم ضبط السكري، مما يتسبب في تأثر المثانة وبالتالي اعتلال الكلية أو يسمى المثانة العصبية.

من جانبه أرجع الدكتور جاسم كليب أخصائي السكري أسباب الاصابة بمرض السكري للعملية الوراثية والبيئية وأكد ان شهر رمضان الكريم يعتبر فرصة طيبة لمرضى السكري لاتباع نظام غذائي، مؤكداً التركيز على الجانب الوقائي بدلاً من انتظار الاصابة بالمرض.

وحذر دكتور طلعت مطر استشاري الأمراض النفسية في مستشفى سيف من الاكتئاب، مشيرا الى ان الدراسات التي جرت مؤخرا في أميركا أثبتت ان المكتئبين يعدون الأقل استجابة لفاعلية الدواء ونتيجة لتلك الحقائق الصحية المهمة فقد تم التأكيد على ان يكون العلاج النفسي جزءا مهما في الجهود المبذولة لعلاج مرضى السكري.