خرجت المشاركات في المجلس الرمضاني الذي نظمه مكتب ثقافة القانون، بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الذي استضافته موزة العامري نائب مدير ادارة التنمية الاسرية في وزارة الشؤون الاجتماعية، بأربع توصيات تضمنت الارتقاء بالمنظومة التعليم وهم تطوير التدريب المهني للميدان التربوي، وتعميم نموذج المدارس النموذجية على كافة مدارس الدولة، وتطوير التقنيات التدريسية والتعليمية في المدارس اسوة بمدارس مبادرة التعلم الذكي، وتشجيع الذكور على الالتحاق بالتدريس.
واعتبر الحضور ان نموذج المدارس النموذجية يعكس الطابع والثقافة الاماراتية الاصيلة، وتعد نمطا تطويريا متميزا، وتستقطب المتعلمين المواطنين وتعتمد في اساس مقرراتها الدراسية على مناهج الوزارة مع الاثراء وتنفرد بسمات وخصائص وبنى تنظيمية متميزة، وتسعى الى تحقيق الجودة الشاملة في مخرجاتها التعليمية، كما انها تسعى الى تقديم خدمة تعليمية وتربوية متميزة بتكلفة مناسبة وتنطلق في توجهها هذا من مجموعة من القيم والاتجاهات الأساسية التي يتبناها المجتمع.
وأدارت المجلس عفراء البسطي المدير التنفيذي لرعاية النساء والطفولة في دبي، وحضر المجلس عائشة بن حويرب استشاري في وزارة شؤون الرئاسة، وعائشة اسحاق تربوية ومحكمة في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز.
واستهلته البسطي، بأن العملية التعليمية شهدت تطورا ملحوظا منذ عام 1972، وكان إجمالي عدد المدارس 74 مدرسة، كما لم يكن الاهتمام بالتعليم مقصورا على جنس دون الاخر فقد استفادت المرأة الإماراتية استفادة كبيرة من الفرص التعليمية المتعددة التي وفرتها لها الدولة، وقد أظهرت المرأة الإماراتية قدرة على تحمل المسؤولية، وما نتائج الثانوية العامة في السنوات العشر الاخيرة الا دليل على تفوق الطالبات، واصبح عدد المدارس 1186 مدرسة حتى عام 2012.
شكر
من جهتها توجهت الدكتورة شيخة الملا مديرة مركز تطوير رياض الاطفال في دبي، بالشكر لوزارة الداخلية كونها تساهم في تشكيل مجالس تناقش قضايا هامة للوقوف على قوتها وحاجتها للتطوير، موضحة ان القيادة الرشيدة تولى قطاعي التعليم والصحة اهتمام بالغ كونهما من اهم القطاعات في الدولة، معتبرة ان اضافة رياض الاطفال في السلم التعليمي يساهم في الارتقاء بالمراحل الاولى التي تبنى عليها المراحل الأخرى حتى يصبحوا رجال المستقبل.
وأفادت بأن وزارة التربية والتعليم ركزت في الفترة الاخيرة على مرحلة رياض الاطفال حيث قامت بتطوير مناهجها وإدخال التكنولوجيا فيها، فضلا عن الجهود الذاتية التي تبذلها الرياض في دعم المناهج بالأنشطة الاثرائية، كما ان هناك عاملا مهما يجب الوقوف عنده هو المنهاج وإعادة النظر فيه لتكون متكاملة.
مجالس الشارقة
تتواصل فعاليات المجالس الرمضانية القانونية، التي تنظمها وزارة الداخلية، ممثلة في مكتب ثقافة احترام القانون، بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، حيث تعقد مساء اليوم، خمسة مجالس في الشارقة، وتعتبر امتداداً للمجالس التي أطلقت في العام 2012 كمبادرة تتوجه فيها الوزارة إلى مواطني الدولة لإشراكهم في مناقشة أكثر الموضوعات أهمية؛ وتفاعلاً من قبل الجمهور. أبوظبي - البيان
