كشفت مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية عن فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني التي تقام في التاسع عشر من رمضان الموافق السابع عشر من يوليو الجاري.

أعلن ذلك محمد حاجي الخوري، المدير العام للمؤسسة، في مؤتمر صحافي عقدته أمس، بفندق دوست ثاني في أبوظبي، بحضور إبراهيم بن كرم، المدير التنفيذي التجاري بمجموعة بريد الإمارات، وحبيب الصايغ، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، مستشار دار الخليج، رئيس التحرير المسؤول، والدكتور أحمد نصيب الجابري، مدير الحركة المؤسسية في هيئة الإمارات للهوية.

وقال إن تنظيم المؤسسة لتلك الفعاليات، بمشاركة 25 جهة حكومية وخاصة في الذكرى العاشرة لرحيل مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، بالتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، هو تأكيد للأيادي البيضاء للمغفور له التي امتدت بالخير إلى جميع دول العالم، تقدم العون والمساعدة لكل الفئات المحتاجة، الذي سار على نهجه وأكمل مسيرته الخيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حتى تبوأت الدولة موقع الريادة في العمل الإنساني على المستوى العالمي.

مشيراً إلى تلقي المؤسسة طلبات من عدد هائل من المؤسسات الحكومية والخاصة، للمشاركة في هذا اليوم، تخليداً لذكرى المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ودوره في مجال العمل الخيري والإنساني.

 قال إبراهيم بن كرم «تشارك المجموعة في هذه المناسبة، بإصدار طابع بريدي يحمل اسم يوم زايد للعمل الإنساني، سيكون متوافراً في جميع مكاتب البريد بالدولة يوم التاسع عشر من شهر رمضان المبارك»، مؤكداً أن استكمال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لمسيرة العمل الإنساني التي أطلقها القائد والمؤسس، لاقى احترام وتقدير العالم لدور الإمارات الرائد في هذا المجال.

 وقال حبيب الصايغ إن احتضان المؤسسة التي تحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومنّ عليه بالشفاء وبموفور الصحة والعافية، لفعاليات يوم زايد للعمل الإنساني الذي يجسد ذكرى والدنا وقائدنا حكيم العرب، طيب الله ثراه، هو تجسيد للوفاء في أروع صوره، وتأكيد لاستمرار نهج الخير والعطاء الذي وضع الأساس له المغفور له الشيخ زايد الإنسان الكبير، طيب الله ثراه.

وقال «نحن في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات نعتبر هذه المناسبة فرصة نعبر فيها عما نكنه من حب وتقدير وعرفان، وذلك من خلال إقامة العديد من الفعاليات في جميع إمارات الدولة، منها ندوة متحركة تنطلق من إمارة الفجيرة، مروراً بإمارات الدولة، وانتهاءً بإمارة أبوظبي، خلال الفترة من 12 حتى 18 رمضان، إذ تجسد تلك الندوة موضوعات زايد رجل الإنسانية، زايد رجل العدل والتسامح والانفتاح، زايد رجل الشعر والثقافة والتراث، زايد رجل البيئة والزراعة، زايد رجل السياسة والدولة».

 وثمن الدكتور أحمد نصيب الجابري مبادرات مؤسسة خليفة الإنسانية وكل الجهات المشاركة التي تخلد ذكرى قائد عظيم وإنسان امتلأ قلبه بحب إخوانه من بني البشر، حتى غدا رائداً للعمل الإنساني بامتياز على صعيد العالم أجمع.

وقال «إننا نتعلم جميعاً من مدرسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الزاخرة بالمعاني السامية والأهداف النبيلة، بأهمية العمل الإنساني في تعزيز الأمن المجتمعي وثقافة المبادرة الذاتية لعمل الخير لدى الأجيال القادمة، ومدِّ يد العون إلى المحتاجين، ورسم الفرحة على شفاههم»، مؤكداً أن مبادرة يوم للعمل الإنساني تشكّل تجسيداً لتلاحم كل أبناء دولة الإمارات في إظهار مشاعر الحب والوفاء له، وتخليداً لمآثره الكثيرة التي وصلت إلى كل بقعة من العالم، وهذا ليس بجديد على أبناء الإمارات الذين نهلوا من معينه وتعلموا في مدرسته، فمبادرات العطاء ما زالت مستمرة ولم تنقطع، وهذي أيادي خليفة الخير تمتد لتشمل الإنسان أياً كان موقعه، دون تمييز بين دين أو لون أو جنس.