ذكرت نشرة «أخبار الساعة» إن للتغيير فلسفته الواضحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أن له أهدافه التي تتسق مع الرؤية التنموية للوطن في مرحلة معينة.. ولذلك فإنه لا يحدث لذاته وإنما يجري ضمن استراتيجية شاملة للحاضر والمستقبل، ووفق معايير دقيقة أساسها الانتقال نحو الأفضل، وإضفاء المزيد من الثراء والحيوية على مسيرة العمل الوطني في المجالات كلها.

وتحت عنوان «دلالات مهمة في التشكيل الوزاري الجديد»، أضافت أن هذا ما عبر عنه بوضوح التشكيل الوزاري الجديد لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الذي باركه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بعد عرضه على سموه من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.. أنه في هذا السياق فإن التشكيل الوزاري الجديد ينطوي على العديد من الدلالات المهمة التي تكشف عن جانب من جوانب تميز التجربة التنموية الإماراتية وريادتها على المستويين الإقليمي والعالمي أولى هذه الدلالات هي الحرص المستمر من قبل القيادة الرشيدة على ضخ الدماء الجديدة في مسيرة العمل الوطني.

وأشارت إلى أن الدلالة الثانية هي إيمان القيادة الرشيدة بالشباب وقدرتهم على تحمل المسؤولية في أهم المواقع والمناصب وهذا ما ينطبق على الوزيرين الجديدين اللذين انضما إلى الحكومة وهما معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي سلطان بن سعيد البادي وزير العدل، حيث وصفهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأنهما من شباب الإمارات المشهود لهما بالكفاءة والإنجاز.

بينما تشير الدلالة الثالثة إلى أحد أهم المعايير التي تحكم إسناد المهام والمناصب في دولة الإمارات العربية المتحدة وهو معيار الكفاءة والإنجاز.

وقالت «أخبار الساعة» في ختام مقالها، إن الدلالة الرابعة هي الحرص على المشاركة الفاعلة للمرأة في الحكومة، إذ حافظت المرأة في التشكيل الوزاري الجديد على حقائبها الأربع التي كانت لها في التشكيل السابق وهذا يرتبط بالكفاءة التي أبدتها الوزيرات الأربع في قيادة وزاراتهن خلال الفترة الماضية من ناحية والإيمان المطلق من قبل القيادة الرشيدة بأن المرأة يجب أن تكون حاضرة بقوة في الحكومة والقضاء والسلك الدبلوماسي والعمل البرلماني، وكل مواقع العمل في الوطن من دون استثناء.