نظمت خيمة المحيان الرمضانية في منطقة تل الزعفران، بمدينة الذيد محاضرة دينية دعت لها فضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي، مدير مركز الدعوة والإرشاد السعودي بدبي لإلقائها.

وتعد الخيمة التي يقيمها محمد المحيان، وشيقيه راشد المحيان عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى واحدة من الأنشطة المميزة التي تكسب الشهر الفضيل ملمحاً آخر، يؤكد السمات الإيمانية الراقية وللمنظمين وأنجالهم و للمشاركين واهتمامهم بالاستفادة من الأجر العظيم لكل فعل خير في أيامه ولياليه المباركة.

وحضر فعاليات المحاضرة التي أقيمت مساء أمس، كلاً من محمد جمعة بن هندي، ووليد بن فلاح المنصوري، ومحمد عبد الله بن هويدن أعضاء المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، ومحمد معضد بن هويدن رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد، والدكتور علي الطنيجي نائب رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى، وسلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة القرآن الكريم والسنة الحكومية بالشارقة، والدكتور هاشم البيرق، والعقيد علي سيف النداس، وجمع غفير من أعيان المنطقة، ولفيف من المدعوين.

وفي بداية المحاضرة التي أدارها ناصر راشد المحيان، وحيا فيها الحضور، وبارك لهم قدوم شهر رمضان المبارك، أشاد فضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي بجهود القائمين على خيمة المحيان الرمضانية، مؤكداً حرصه السنوي على الحضور والمشاركة بفعالياتها وأشار في محاضرته التي تناولت العفو التسامح في الإسلام حرص صلوات الله وسلامه عليه، من خلال توجيهاته الكريمة على بناء شخصية المسلم على قيم وأخلاقيات رفيعة حتى تستقيم حياته، ويؤدي رسالته في الحياة، ويسهم بفاعلية في بناء ونهضة مجتمعه..

ويواجه بقوة وصلابة كل التجاوزات الأخلاقية، عملاً بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأشار أن الرسول الكريم في بنائه الأخلاقي للإنسان جاء بكل ما هو راقٍ ومتحضر، وسما بأخلاق أتباعه فوق كل الصغائر، ورسم للإنسان حياة راقية تغلفها كل المعاني الإنسانية.

وأكد العنزي أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل نهج المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في إعلاء قيم الاعتدال والتسامح والحوار وتشجيعها بين مختلف الطوائف والأديان، إيماناً بأهمية مد جسور التواصل وتوثيق أواصر الأخوة والصداقة والمحبة والتعايش والسلام بين البشرية جمعاء

وبين أن الأخوة تعد من ثمار تلك الفضيلة لقوله تعالى ( إنما المؤمنون أخوة )، كما تطرق إلى قيم التعارف، التي تعد من أسس إقامة الحياة لقوله تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا) ،وأوضح أن المفاضلة إنما تكون بالتقوى، وعليه قد تنشأ الخلافات بين الناس، وهو أمر طبيعي، أما استمرارها فهو أمر مذموم. الشارقة- البيان