أكدت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية التزامها تجاه الطلبة من ذوي الدخل المحدود واستمرارها في تزويدهم بالوجبات الغذائية المدعومة والصحية، والتي استفاد منها أكثر من 160 ألف طالب وطالبة على مستوى الدولة.
ورد ذلك في رد من المؤسسة على ملاحظات وزارة التربية والتعليم ، اوضح أن المشروع بالأساس غير ربحي وغير تجاري ولا تسعى المؤسسة الى تحقيق أي عائد مادي منه، مشيرة الى أن فكرة تبني مشروع المقاصف المدرسية من خلال المساعدات العينية للطلبة الذي استفاد منه أكثر من 160 ألف طالب وطالبة على مستوى الدولة، أتت على أساس أن هناك تفاوتا في القدرة الشرائية بين الطلبة وبعضهم ليس بمقدوره شراء وجبة صحية متكاملة، وهو ما استوجب الدعم.
وفي ما خص دعوة الوزارة المؤسسة الى توقيع عقد بينهما أسوة ببقية الموردين، أبانت المؤسسة بأنها ليست جهة تجارية ومن الخطأ تصنيفها كمورد مثل بقية الشركات التجارية، بل هي مؤسسة إنسانية وغير ربحية تتعامل مع حاجات وآلام الناس.
وشددت المؤسسة على أن المواصفات الصحية للأغذية شرط أساسي من شروط المشاركة من قبل أي أسرة مواطنة حصولها على شهادة لياقة صحية من وزارة الصحة، و»لم نتلق أي شكوى أو حالة تسمم واحدة لا سمح الله للطلبة طيلة الفترة الماضية، بل كانت تردنا من إدارات المدارس والأهالي كلمات الشكر والتقدير«.
أما في ما يخص عدم التوسع في المقاصف، قال محمد حاجي الخوري المدير العامل لمؤسسة في بيان » بالرغم من عرقلة معالي وزير التربية والتعليم التوسع في المقاصف المدرسية الذي لا نعرف الغرض منه، إلا إننا نؤكد مرة أخرى التزامنا تجاه أبنائنا الطلبة من ذوي الحالات الاقتصادية وأهلنا من الأسر المواطنة من ذوي الدخل المحدود« .
وأضاف الخوري إنه »اجتمع مع وفد من المؤسسة مرتين مع معالي وزير التربية والتعليم، ومرة واحدة مع وكيل الوزارة، من أجل تذليل الصعوبات التي تواجه عملية توسع العمل في مشروع المقاصف المدرسية«.
