نظم مجلس ضاحية مويلح التابع لدائرة الضواحي والقرى بحكومة الشارقة وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مساء أمس، مُحاضرة بعنوان »يا باغي الخير أقبِل« لفضيلة الشيخ يوسف الحمادي الواعظ بدائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة، وذلك بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية لطرح محاضرات دينية خلال الشهر الكريم.

حضر المحاضرة خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة الضواحي والقرى، وماجد الجنيد رئيس مجلس ضاحية مويلح، وجاسم آل علي نائب الرئيس، وأعضاء مجلس الضواحي، ولفيف كبير من المدعوين، وعدد من أبناء الضاحية والقاطنين بها والعاملين بالدائرة.

وفي بداية المحاضرة أشاد الشيخ يوسف الحمادي بمبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه، لإنشاء مجالس الضواحي في إمارة الشارقة، في إطار سعي سموه لتحقيق التواصل الاجتماعي والتقارب بين الأسر وتنمية الروابط العائلية.

وأثنى على أدوار دائرة شؤون الضواحي والقرى ومجالس الضواحي فيما تقوم به من جهد نافع ومناشط متنوعة لأبناء وأسر الضاحية في كل المناطق.

نصح

بعدها بيّن الشيخ يوسف الحمادي خلالها فضائل شهر رمضان، وفضل العمرة في رمضان وكذلك حثَّ على تلاوة القرآن الكريم والإكثار من الصدقات كما نصح الصائمين بعدم تضييع الأوقات على مواقع التواصل الاجتماعي والتلفاز بل استغلال هذه الأوقات في الطاعات، وأكد أن عنوان المحاضرة »يا باغي الخير أقبل« هي نداء إلهي من رب العالمين لدعوة الأمة كلها إلى استغلال هذا الشهر الذي يعد موسماً للطاعة والإقبال على الله عز وجل والمبادرة بالطاعات وتلمس الأجر والثواب.

قلوب فرحة

وأكد الحمادي خلال المحاضرة أن جميع القلوب فرحة مستبشرة بمقدم شهر عظيم هو شهر رمضان، أسأل الله عز وجل أن يبلغنا رمضان وأن يرزقنا صيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيه عنا.

وتابع: حق لنا أن نفرح به ونستبشر فقد أعد الله فيه من الخير والفضل ما ليس في شهر غيره هو شهر الصيام الذي يمثل الركن الرابع من أركان الإسلام، كما جاء في حديث بن عمر رضي الله عنهما، فمن صامه إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، هو شهر القيام شرع الله قيامه فمن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، فيه ليلة خير من ألف شهر هي ليلة القدر التي أنزل فيها القرآن من قامها إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه.

شهر القرآن

وأوضح أنه شهر القرآن فيه أنزل وفيه يشرع للمسلم أن يجتهد في قراءته وتلاوته وتدبره ما لا يجتهد في غيره، فقد كان جبريل عليه السلام ينزل على محمد صلى الله عليه وسلم في رمضان فيعرض عليه القرآن الكريم، وهو شهر البر والجود والبذل والعطاء فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان، يقول نبينا عليه الصلاة والسلام رمضان شهر مبارك تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب السعير وتصفد فيه الشياطين وينادي مناد كل ليلة »يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر«، لافتاً إلى أنه شهر فيه من الخير والأجور الكثيرة وحري بالجميع أن يجتهد فيه وأن يسعى للخير كتفطير الصائمين والقيام محذراً من ارتباط المعاصي خلال هذا الشهر أو غيره من الشهور أو أن يتم تضييعه فيما لا يفيد.

توجيه

أشار الشيخ في محاضرته إلى بعض التوجيهات للآباء والأمهات، منها ضرورة أن يحرصوا على تذكير أولادهم بفضل هذا الشهر وما فيه من الأجر والثواب العظيم، وحثهم على فعل الخير وتحفيزهم لعمل الطاعات وجعل التنافس بينهم في ذلك، وعدم إهمالهم وتركهم خلف شاشات التلفاز والأجهزة المحمولة لتضيع أوقاتهم فيما لا يعود عليهم بالنفع.