انطلقت في أبوظبي أول من أمس سلسلة المجالس الرمضانية التي تنظمها وزارة الداخلية ممثلة بمكتب ثقافة احترام القانون بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والتي يصل عددها الى 35 مجلسا على مستوى الدولة، حيث تم عقد 5 مجالس في أبوظبي تحت عنوان (2021 رؤية قيادة وتفاعل مجتمع).

وتنظم الداخلية غدا الجمعة في دبي 5 مجالس رمضانية، حيث يستضيف المجلس الاول تحت عنوان (الشباب والمنشطات) ابراهيم عبد الملك الامين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة ويديره الاعلامي حسن حبيب، فيما يستضيف المجلس الثاني اللواء خميس المزينة قائد عام شرطة دبي ويديره الاعلامي سامي الريامي رئيس تحرير الامارات اليوم ويتناول المجلس عنوان (محمد بن راشد.. فوز.. نصر.. حب).

كما يستضيف المجلس الثالث في دبي احمد عبدالله الشعفار ويديره الاعلامي عبدالله المطوع تحت عنوان (الحكومة الذكية رفاهية أم ضرورة)، فيما يستضيف المجلس الرابع جمال حسين البسميطي ويديره الاعلامي علي بن سلوم تحت عنوان (الرخاء طريق الابداع) ويستضيف المجلس الخامس موزة العامري وتديره الاعلاميتان سميرة احمد وعفراء البسطي تحت عنوان (التعليم من التلقين الى التفكير الابداعي).

وتنظم الداخلية الاثنين المقبل 5 مجالس في الشارقة، كما تستضيف إمارتا عجمان وأم القيوين 5 مجالس في العاشر من يوليو الجاري، وتستضيف مدينة العين في 13 يوليو الجاري 5 مجالس للداخلية، وفي رأس الخيمة تنظم في السادس عشر من يوليو الجاري 5 مجالس، وفي الفجيرة سيتم تنظيم 5 مجالس في 19 يوليو الجاري.

قال المقدم الدكتور صلاح عبيد الغول، مدير مكتب ثقافة احترام القانون بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إن المجالس الرمضانية فرصة تلتقي فيها المؤسسات الحكومية مع الافراد في جلسات حوار وطنية وهادفة بما يحفز على التميز في الخدمات ويسود المجالس أجواء ودية تجعل للنقاش والحوار روحاً خاصة يشارك فيها ابناء الامارات بمناقشة وتقديم اقتراحات تخدم الوطن والمواطنين، وتعزز من الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم في ظل مسيرة النهضة والتطوير التي تشهدها الدولة في المجالات كافة.

وأشار الغول إلى أنه، وبناء على توجيهات القيادة الشرطية، تم اختيار رؤية الإمارات 2021 لتكون مظلة للمجالس الرمضانية لهذا العام تحت شعار »2021.. رؤية قيادة وتفاعل مجتمع« مؤكداً أن رؤية الإمارات 2021 تشكل منظومة متكاملة للمستقبل الذي ترسمه القيادة للشخصية الإماراتية، سواء تجسدت بالفرد أم المؤسسة أو الدولة، وأن اختيارها لتكون المظلة العامة للنقاش والحوار يجسد التوجه العام للقيادة بمستوياتها كافة، والذي يؤمن بأن كل فرد من أفراد المجتمع شريك أساسي للدولة في أداء مهامها العليا بداية من تربية الطفل داخل الأسرة وصولاً إلى حماية الوطن وتحقيق أمنه وسلامته.