بادرت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، ممثلة في قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك مع بداية الشهر الفضيل، مبادرتها المجتمعية والخاصة بتوزيع 10 آلاف وجبة إفطار للصائمين، على أن توزع بمعدل 400 وجبة خلال 25 يومياً، وفي أكثر من 25 منطقة حيوية ومساجد وسكن عمال بإمارة دبي، وتأتي هذه البادرة ضمن الفعاليات المجتمعية التي ينظمها قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في اقتصادية دبي، والهادفة إلى تعزيز حس المسؤولية المجتمعية في نفوس الأفراد والمشاركة في بذل الخير خلال شهر رمضان المبارك، وتعريف الأفراد من كافة الطبقات المجتمعية بحقوقهم وواجباتهم كمستهلكين من خلال أرقام التواصل المطبوعة على علب وجبات الإفطار.
ويتم نشر وجبات الإفطار على عدد من المناطق الحيوية بإمارة دبي، وهي الراشدية، والمزهر، وجميرا، والورقاء، والضيافة، والسطوة، والبرشاء. وسيتم تركيز التوزيع على المساجد، وسكن العمال، وبالقرب من المرافق الخدمية من مثل: مراكز الشرطة، ومنافذ البيع الرئيسية وغيرها من المناطق المكتظة بالأفراد.
تواصل
وفي السياق ذاته، قال عادل الحلو، مدير إدارة حماية المستهلك في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي: يسعى قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك، إلى بذل الخير وتعزيز مفهوم التواصل الاجتماعي مع مختلف شرائح المجتمع على مدار السنة، ويعتبر شهر رمضان المبارك، فرصة مثالية لإدارة حماية المستهلك لنقل رسالة اقتصادية دبي، ويتم من خلال هذه البادرة الطيبة توفير احتياجات الإفطار للأفراد من ذوي الدخل المحدود، إضافة إلى ذلك يتم نقل رسالة قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك من خلال أرقام التواصل الموزعة على الوجبات.
رقابة
وأضاف الحلو: لا يقتصر دور الدائرة على الرقابة والتدقيق فقط، بل زيادة الوعي عبر الآليات المناسبة والداعمة للأفراد والتجار كذلك، والتي تضمن حقوقهم وتنسق فيما بينهم في حال ورود بلاغات أو شكاوى من المتسوقين، سواء كانوا من داخل أو خارج الدولة. نحن نهدف في المقام الأول إلى زيادة الوعي والثقافة الاستهلاكية لكافة المتسوقين من خلال أرقام التواصل التي نقوم بنشرها في مختلف المناطق بإمارة دبي، فضلاً عن منافذ البيع الرئيسية ونقاط تجمهر المستهلكين.
