ناقش المجلس الرمضاني لأحمد شبيب الظاهري، مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية مساء أول من أمس الثلاثاء، موضوع الطاقة المستدامة والنظيفة والتطبيقات الخضراء.

وتناول المشاركون في المجلس، الذي عقد في منزل الظاهري بأبوظبي؛ ضمن مبادرة وزارة الداخلية ممثلة في مكتب ثقافة احترام القانون، بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بتنظيم مجالس رمضانية في الإمارات حول العديد من القوانين والمواضيع الوطنية، تجربة وزارة الداخلية في مجال الطاقة المستدامة والتطبيقات الخضراء، فضلاً عن جهودها في تعزيز ثقافة الطاقة البديلة والنظيفة ونشر الوعي بين مختلف شرائح المجتمع.

وأوصى المجلس بضرورة العمل على تعميم تجربة وزارة الداخلية في قطاعات ترشيد استهلاك الطاقة والتعريف بمجال الطاقة المتجددة والمستدامة؛ والتطبيقات الخضراء في مدارس الدولة وإدخالها ضمن الأنشطة والفعاليات والمناهج الدراسية أيضاً.

وقدم المجلس فكرة عن تاريخ الطاقة المستدامة على المستوى العالمي وجهود الدول في تعزيزها، لاسيما جهود الدولة وما خطته من خطوات واسعة في مجال الطاقة المستدامة والتطبيقات الخضراء، وضرورة تضافر الجهود لنشر الوعي في هذا المجال.

وثمّن أحمد شبيب الظاهري، مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، جهود الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في التواصل مع المجتمع المدني وإشراك فئاته في طرح الأفكار والمواضيع العامة وأخذ الرأي فيها.

مبادرة إيجابية

وبدوره قال عبدالله رشيد، مدير مكتب »جريدة جولف نيوز«، إن مجالس وزارة الداخلية الرمضانية تعتبر مبادرة إيجابية تهدف إلى تعزيز التفاعل ورفع الحاجز بين وزارة الداخلية والمجتمع المدني، فضلاً عن أنها تهدف لتعميم الفائدة في عدة مجالات تهم مختلف شرائح المجتمع ومختلف القطاعات التي تتسم بالحيوية؛ كالصحة والتعليم وذلك من خلال التوصيات التي ينتهي إليها كل مجلس.

أدار مجلس أحمد شبيب الظاهري، عبدالله رشيد مدير مكتب »جريدة جولف نيوز«، والعقيد الدكتور إبراهيم علي البلوشي من إدارة المشاريع الهندسية بشرطة أبوظبي، والمقدم الدكتور حمود سعيد العفاري من مكتب ثقافة احترام القانون بالعين، وعدد من الضباط والحضور.

ممارسات عالمية

وأوضح الدكتور العقيد إبراهيم علي البلوشي، رئيس مجلس ادارة اصدقاء البيئة وعضو لجنة ترشيد الطاقة في وزارة الداخلية ان الوزارة اعتمدت خلال العامين الماضيين، ممارسات عالمية حديثة في مجال توفير الطاقة الكهربائية، ساهمت في توفير نحو 3 ملايين درهم سنويا من فاتورة استهلاك الكهرباء.

واعتبر الرائد المهندس جاسم أحمد الجسمي، رئيس قسم التصميم في الادارة العامة للمشاريع الهندسية، حصول الوزارة على جائزة البيئة خلال حفل توزيع جوائز الامارات للاداء الحكومي المتميز، حافزا مشجعا لتطوير الأداء، كما يخدم العمل ويوفر البيئة الملائمة للموظفين والمراجعين، مشيرا الى أن الفوز يؤكد مدى التطور الذي تشهده الوزارة في كافة المجالات.

واستعرض علي الشحي من مؤسسة الامارات للطاقة النووية »IRENA« المراحل الزمنية التي مرت بها المؤسسة والمعوقات التي واجهت عملية إنشائها.