أكد اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، أن رعاية القيادة العامة لشرطة دبي لليوم الثالث من أيام جائزة دبي للقرآن الكريم، بمثابة اعتزاز وتقدير لهذه الجائزة التي استطاعت خلال 18 عاما وضع بصمة متميزة في مجال تحفيظ القرآن الكريم على مستوى العالم.

وقال اللواء المزينة إن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، لهذه الجائزة وسعي سموه الحثيث للارتقاء بها، أوصلها إلى مصاف الجوائز العالمية، وفي مرتبة عالية من التميز بين سائر المسابقات.

وأضاف ان القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة بالإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية تربطها علاقة استراتيجية مع جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم منذ العام 2002م، وذلك بتوجيهات كريمة من مؤسس وراعي الجائزة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وذلك لحث وتشجيع النزلاء لحفظ كتاب الله، لما فيه خيرهم في الدنيا والآخرة، مشيداً بالتعاون والاهتمام والإشراف من القائمين على برنامج تحفيظ القرآن الكريم من الأخوة في جائزة دبي الدولية للقرآن، وعلى ما يبذلونه من جهود مخلصة وحثيثة لتحفيظ النزلاء أجزاء من كتاب الله، الأمر الذي يساهم بشكل فعال ومباشر في إصلاحهم وهديهم إلى سواء السبيل، وقد التحق بالبرنامج منذ تأسيسه الى العام الماضي 11الفا و553 من النزلاء، منهم 9918 من الرجال و1635 من الاناث، استفاد منهم 1849 نزيلاً ونزيلة.

وتبادل اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي والمستشار ابراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، الدروع التذكارية، بمناسبة رعاية الأمسية الرمضانية كما وأهدى اللواء المزينة الاستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي درع القيادة العامة لشرطة دبي عن محاضرته القيمة »الكون ومحتواه في القرآن الكريم«.

الإعجاز العلمي

وضمن الفعاليات الثقافية للجائزة ألقى الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي محاضرة عن (الكون ومحتواه في القرآن الكريم)، كشف خلالها عن لمحات من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وفي الكون، ومتحدثا عن نشأة وحياة الكون ومكوناته من المجرات والنجوم والكواكب، مستشهدا بآيات من الذكر الحكيم.

وبدأ الأستاذ الدكتور حميد النعيمي بالآية القرآنية :»أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما« (الأنبياء: 30) ، مشيراً إلى أن الكون كان عبارة عن كتلة واحدة، من الماء والطاقة ثم انفتق وتحول إلى أشلاء من الذرات والالكترونات، ثم تحول إلى سديم (غاز وتراب) ثم إلى مجرات، ثم ولدت مليارات النجوم، ومن هذه النجوم كانت الشمس والكواكب ومن ضمنها كوكب الأرض.

وقال إن الله عز وجل خلق الأرض بمواصفات معينة تتميز بها عن الكواكب الأخرى مما يجعلها مهيأة لمعيشة الإنسان والكائنات الحية، على عكس الكواكب الأخرى التي تزيد فيها البرودة او درجات الحرارة، وقال إن الاحتباس الحراري خلق لفائدة الإنسان، ولكن الخوف هو من زيادة الاحتباس الحراري، لأنه بزيادته تشتد الحرارة.

وعن قول الله سبحانه تعالى (والسماء ذات الحبك) قال إن الكون محبوك ونسيج واحد، وكل من مكوناته يسبح في فلك معين، لا يميل عنه، كما قال سبحانه (وكل في فلك يسبحون).

وقال إن الكون المرئي يحتوي على مليار حشد مجري، وكل حشد يحتوي على 100 مجرة، وكل مجرة تضم مليار نجم، وهناك نجوم ثنائية وثلاثية ورباعية ومجاميع شمسية، وتحتوي على كواكب وأقمار لا تحصى ولا تعد.

وعن الآية الكريمة (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار ، وكل في فلك يسبحون) أوضح أن كل من في الكون ومنها الشمس والقمر والأرض وغيرها تسير وفق قانون إلهي ونظام رباني لا تحيد عنه.

وقال بما أن لكل إنسان بصمة وراثية فإن كل نجم من النجوم له بصمة وراثية تختلف عن النجم الآخر، وان النجوم لها عمر وحياة تبلغ ملايين السنين، وأشار إلى أن معنى الآية الكريمة (والنجم إذا هوى) أي موت هذا النجم وليس سقوطه كما يفهم من ذلك.

ويوضح في تفسير ( فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر) أن علماء الدين يفسرون هذه الآية على انه هذه علامات ليوم القيامة وقيام الساعة، لكن علماء الفلك يفسرونها تفسيرا مختلفا مرده ان الشمس والقمر والارض تكون في دورانها على خط مستقيم وينتج عن ذلك ظاهرة الخسوف والكسوف.

 

الجائزة تنظم معرضاً لمساجد الإمارات بالتعاون مع » البيان«

 

افتتح المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، معرض »مساجد من الإمارات«، والمصاحب لفعاليات وأنشطة الجائزة الرمضانية بساحة غرفة تجارة وصناعة دبي.

ونظم المعرض المتميز عن مساجد الإمارات، بالتعاون مع مؤسسة دبي للإعلام، ممثلة في صحيفة »البيان«، بمناسبة مرور 18 عاماً على تأسيس وإنشاء الجائزة وانطلاق فعالياتها المتنوعة، وضم المعرض 18 لوحة، وبكل لوحة 11 صورة متنوعة تظهر جماليات عمارة وزخارف أبرز المساجد في الإمارات، وتشمل الشكل الخارجي، والصحن الرئيس للمسجد، والمآذن والقباب، قام بتصويرها مصورو صحيفة »البيان«.

وتبرز النماذج المعروضة للمساجد، ملامح الهوية الإماراتية، والملامح الجوهرية لعمارة مساجد الإمارات.

وضمت قائمة لوحات المساجد: مسجد الشيخ زايد في أبو ظبي، ومسجد الشيخ زايد في عجمان، ومسجد الشيخ زايد في الفجيرة، ومسجد الشيخ محمد بن راشد في دبي، ومسجد الفاروق عمر بن الخطاب في دبي، ومسجد حمدان بن راشد في دبي، ومسجد مصبح الفتان في دبي، ومسجد محمد بن مدية في دبي، ومسجد راشد محمد بخيت الفلاسي في دبي، ومسجد البراء بن عازب في الشارقة، ومسجد النور في الشارقة، ومسجد آل هاشم في أبو ظبي، ومسجد فاطمة بنت علي النعيمي بعجمان، ومسجد فاطمة بنت مبارك في أبو ظبي، ومسجد حمزة بن عبد المطلب في العين، ومسجد إبراهيم الخليل في الفجيرة، ومسجد محمد بن سالم القاسمي برأس الخيمة، ومسجد البدية بالفجيرة.

وأبرزت اللوحات والصور المكونة لها، جماليات عمارة المساجد في دبي وفي أبو ظبي وجميع إمارات ومدن الدولة، ومنها مسجد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في منطقة جميرا الرابعة، ومسجد الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.

ويحمل مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في عجمان، ملامح المساجد الحديثة، التي تستلهم تصميمها من العمارة المملوكية، أما مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالفجيرة، فقد بني على الطراز العثماني، ويعد ثاني أكبر مسجد بالإمارات، إلى جانب مسجد البدية، الذي يصنف من أقدم مساجد الإمارات.

ويعد مسجد الفاروق عمر بن الخطاب، في منطقة الصفا الأولى في الجميرا، واحداً من أبرز مساجد الإمارات، والذي شيّد بمبادرة من رجل الأعمال خلف الحبتور، ويتميز المسجد بجماله المعماري والزخرفي، ورسالته المجتمعية الروحية والحضارية.