أطلقت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال حملة توعوية عبر عدد من المحطات الإذاعية المحلية تستهدف من خلالها الوصول لآلاف الأسر داخل الدولة وتوعيتهم بقضايا الأسرة والوقاية من العنف، وذلك اعتباراً من اليوم الأول من شهر رمضان المبارك.
وأكدت عفراء البسطي، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن الحملة تستهدف رفع حجم الوعي لدى الجمهور بطرق حل الخلافات الأسرية وزيادة الروابط داخل الأسرة الواحدة ووقاية أفرادها وخاصة فئة النساء والأطفال من التعرض للإساءة أو العنف.
استفادة
وأضافت إن المؤسسة حرصت هذا العام على تنفيذ الحملة من خلال عدد أكبر من المحطات الإذاعية للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، خاصة وأن أفراد المجتمع يكونون أكثر إقبالاً على مثل هذا النوع من الحملات خلال شهر رمضان المبارك.
وأشارت البسطي إلى أن المؤسسة تعمل على توعية المجتمع من خلال اتجاهين رئيسيين الأول يتعلق بكيفية بناء أسرة مستقرة تضمن بيئة تنشئة آمنة وصحية لأبنائها، والاتجاه الثاني هو التوعية بقضايا العنف الأسري والإساءة للأطفال وأنواعها ومدى تأثيرها وكيفية الوقاية منها.
وأضافت إن الحملة يتم تنفيذها بالتعاون مع شركة أبوظبي للإعلام وعدد من المؤسسات الإعلامية الأخرى، متوجهة لهم بالشكر على دعمهم لجهود المؤسسة ومعربة عن أملها في تطوير هذا التعاون مستقبلاً.
مواقف
وأشارت إلى أن الحملة يتم من خلالها بث عدد من المسامع الصوتية المختلفة التي تتضمن حوارات أسرية تتناول بعض المواقف التي تحدث يومياً بين أفراد العائلة وتعرض الأسلوب الأمثل للتصرف فيها.
وأوضحت مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال أن أغلب حالات العنف الأسري تجاه المرأة والطفل يكون التفكك الأسري أو الخلافات الأسرية سبباً رئيسياً فيها، وهو ما يجعل من التوعية بكيفية بناء أسر مستقرة وحل الخلافات بينها هدفاً رئيسياً للمؤسسة للوقاية من مظاهر العنف الأسري المختلفة.
وأضافت إنه إلى جانب الحملة الإذاعية فإن المؤسسة تنظم بشكل دوري العديد من الحملات التوعوية حول العنف الأسري والإساءة للأطفال في مختلف إمارات الدولة التي تستهدف آلاف الأشخاص داخل المجتمع، من خلال عقد المحاضرات والندوات وتوزيع المنشورات التوعوية.
