أكدت نشرة « أخبار الساعة» أن الدولة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أصبحت منارة ثقافية رائدة على المستويين الإقليمي والعالمي، وهذا ما يعبر عن نفسه بالاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لقضايا الثقافة والفكر والنشاطات الثقافية المكثفة، التي تشهدها الساحة الإماراتية.

وتحت عنوان «الحوار الاستراتيجي الرمضاني» قالت، إنه في هذا السياق بدأ «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» فعاليات «الحوار الاستراتيجي الرمضاني» وذلك في مقره في مدينة أبوظبي في إطار حرصه على أن يكون شهر رمضان المبارك مناسبة لإقامة حوارات مهمة، تتناول أهم قضايا الساعة في دولة الإمارات والمنطقة العربية والعالم، حيث ستكون المحاضرة الأولى اليوم تحت عنوان « دور التطور التكنولوجي في دعم الإعلام».

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن المركز كان قد أقام العام الماضي برنامجاً رمضانياً فكرياً ثرياً تضمن عدداً من المحاضرات المهمة التي تركزت بشكل أساسي على قضية الوسطية الإسلامية، وموقف تيارات الإسلام السياسي منها، حيث حظيت هذه المحاضرات باهتمام كبير على المستويين الفكري والإعلامي، سواء داخل الإمارات أو خارجها وخاصة أنها استضافت نخبة من المفكرين الإماراتيين والعرب، وطرحت أفكاراً عميقة أخذت حيزاً كبيراً من النقاش، ولامست بشكل مباشر واقع الأحداث في المنطقة العربية.

دعم

وأكد أن الدعم الكبير الذي يتلقاه المركز من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يمثل دافعاً قوياً له للمضي قدماً نحو تكثيف نشاطاته العلمية والثقافية والسعي الدائم نحو تقديم كل ما من شأنه خدمة أهداف التنمية في الدولة.

وقالت، إن « الحوار الاستراتيجي الرمضاني» الذي تبدأ أولى فعالياته اليوم يعكس أحد الأدوار المهمة التي يقوم بها المركز، وهو الدور الثقافي والفكري الذي يؤديه من خلال المحاضرات والندوات المفتوحة وغيرها من النشاطات، التي تستهدف إثارة النقاش والحوار حول قضايانا الإماراتية والعربية، إضافة إلى القضايا العالمية.