بلغت مصروفات صندوق الزكاة خلال النصف الأول من عام 2014، 74 مليوناً و 482 ألفاً و 230 درهماً، لصالح 5 آلاف و 808 مستحقين من خلال مشاريع الصندوق النابعة من مصارف الزكاة الشرعية، وذلك وفقاً لعبد الله بن عقيدة المهيري الأمين العام للصندوق رئيس لجنة صرف الزكاة.
وبيّن رئيس لجنة صرف الزكاة أن اللجنة عقدت 39 اجتماعاً خلال النصف الأول من العام الجاري أقرت خلالها تقديم 74 مليونا و 482 ألفا و 230 درهما. وأكَد الأمين العام رئيس لجنة الصرف أن صندوق الزكاة يسعى إلى إضافة شرائح جديدة من الفئات المستحقة، ويحرص على الارتقاء الدائم بمشاريعنا التي تنبع من مصارف الزكاة الشريعة، إضافة إلى سرعة الاستجابة للصرف من خلال الاجتماعات الأسبوعية للجنة الصرف لسرعة إنجاز أكبر قدر من المعاملات وفي أقل وقت ممكن.
وأضاف رئيس لجنة الصرف أن مصروفات الصندوق شهدت ارتفاعاً بنسبة 25.7% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2013، وذلك في مختلف مشاريع الصندوق الزكاة نتيجة التجاوب الكبير من جمهور المتعاملين مع دعوات الصندوق المستمرة لإحياء هذه الفريضة العظيمة والاهتمام بها. وأشار إلى أنه تم صرف هذه المساعدات لأصحاب الدخل الضعيف، وللمسلمين الجدد، والغارمون والأيتام وأسرهم، وللمرضى، ولطلاب العلم الإلزامي، ولطلاب العلم الجامعي، وللباحثين عن عمل، ولذوي الاحتياجات الخاصة، وللمنكوبين، بالإضافة للمساعدات عاجلة.
دراسة الحالات
وأوضح الأمين العام أن الصندوق حريص جداً على دراسة الحالات التي تتقدم إليه، للتأكد من مدى أحقيتهم للحصول على أموال الزكاة التي تعد أمانة من المزكّين يجب التصرف فيها بحرص بما يحقق الفائدة الحقيقية لهذه الفريضة، من خلال لجنة خاصة تتولى التدقيق والبحث المفصل عن الأوضاع المالية لكل متقدم، كما تقوم بزيارة مقر إقامتهم من خلال فريق البحث المكتبي والميداني.
وأضاف أن الدور الذي يقوم به صندوق الزكاة في مساعدة العديد من الأسر المستحقة للزكاة يأتي تجسيداً لرؤية المغفور، له بإذن الله تعالى، الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
