ضمن فعاليات «رمضان في دبي»، تشهد دبي انطلاق الدورة الثالثة عشرة للملتقى الرمضاني السنوي، الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي، في الفترة من 3 إلى 14 يوليو 2014، الموافق من 5 إلى 16 رمضان 1435 هـ، والذي يضم جدولاً حافلاً من المحاضرات القيمة التي يتم تقديمها بست لغات.
وإلى جانب المحاضرات باللغة العربية والإنجليزية والأوردية والمليبارية والفلبينية، فإن البرنامج هذا العام يقدم محاضرات بلغة أجنبية جديدة، وهي البنغالية. وسيقام ما مجموعه 12 محاضرة على امتداد أيام الملتقى الـ 12، بواقع محاضرة واحدة يومياً. وسوف يقوم نخبة من أشهر الدعاة بتقديم محاضرات تخاطب الحضور، ما يمنحهم فرصة لإثراء حياتهم بتعاليم الدين الإسلامي. وستغطي المحاضرات مجموعة واسعة من المواضيع المتعلقة بالقضايا الاجتماعية والدينية.
وكجزء من برنامج هذا العام، الذي شهد العديد من التحسينات، فإن الجمهور من غير الناطقين باللغة العربية، سيكون قادراً على تحقيق الاستفادة القصوى من المحاضرات التي يتم تقديمها باللغة العربية، من خلال خدمات الترجمة الفورية التي قامت اللجنة المنظمة بتوفيرها. وعلاوة على ذلك، فإن أولئك الذين يقيمون خارج دبي، سوف يتمكنون من مشاهدة البث الحي للمحاضرات عبر التطبيقات المصممة خصيصاً لتتناسب مع الأجهزة التي تعمل بنظم تشغيل أبل وأندرويد. كما يمكن للأفراد أيضاً التوجه إلى مناطق عامة تم تعيينها مسبقاً في كل من إمارة دبي والشارقة وعجمان، للاستفادة من البث المباشر للمحاضرات.وقال حمد بن مجرن المدير التنفيذي لقطاع سياحة الأعمال في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، والمشرف العام على الملتقى الرمضاني: «تشكل المحاضرات جزءاً لا يتجزأ من جدول أعمال الملتقى الرمضاني، وقد شهدت هذه المحاضرات اهتماماً متزايداً على مدى السنوات، بمشاركة أعداد متزايدة من الحضور في كل دورة منذ انطلاق الملتقى. وقد قمنا هذا العام بتوسيع المحاضرات، لتشمل محاضرة إضافية بلغة أجنبية جديدة، وهي البنغالية. كما قمنا أيضاً بإدخال خدمات الترجمة الفورية، مفسحين بذلك المجال للجمهور من غير الناطقين باللغة العربية، للاستفادة من المحاضرات التي يتم تقديمها باللغة العربية أيضاً. ويكمن هدفنا من وراء هذه المحاضرات، إلى تحقيق فهم أكبر للقيم الإسلامية السمحة، وتقاليد هذا الشهر الفضيل الراسخة في وجدان المسلمين وغيرهم ممن يقيمون على أرض دبي المعطاءة».