وزعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية - مع حلول شهر رمضان المبارك - / 150 / ألف كيس طحين في مناطق عدة من جمهورية باكستان الإسلامية..وذلك ضمن « برنامج المير الرمضاني » الذي تنفذه في ست مناطق في باكستان.

وقالت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية في بيان لها أمس إن المساعدات الإنسانية لجمهورية باكستان الإسلامية تأتي في إطار النهج الثابت والمتواصل للمؤسسة بتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين والفقراء وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم والتخفيف من أثر المعاناة التي تعيشها بعض الأسر الباكستانية حيث تشير التقارير إلى أن هذه الأسر تعاني من أوضاع إنسانية صعبة بسبب نقص الغذاء وسوء التغذية وضعف الرعاية الصحية.

وأوضحت المؤسسة في بيانها أن هذه المكرمة للدول الاسلامية تأتي في إطار أهداف المؤسسة لتقديم العون والدعم اللازم لعدد من الدول الشقيقة والصديقة حول العالم خلال شهر رمضان المبارك.

وذكر البيان ان عملية توزيع المير الرمضاني تمت وفقا لاحتياجات اهل العوز والمحتاجين حيث حصل هؤلاء على 50 ألف كيس طحين في منطقة واشنوك خران، كما حصل المحتاجون في رحيم بار خان على 30 ألف كيس وفي راجن بور - روجان حصلوا على 30 ألف كيس أيضا وحصل المحتاجون في دير غازي خان على 15 ألف كيس وأهالي كشمور على 15 الف كيس وأهالي بوكتي على عشرة آلاف كيس .

من جانبهم توجه المستفيدون في المناطق المستهدفة بالثناء والدعاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله » على هذه المبادرة وتوجهوا بالشكر إلى المؤسسة على الجهود الكبيرة التي بذلتها لوصول المساعدات إليهم والإستفادة منها خلال شهر رمضان المبارك.

تجدر الإشارة الى أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بدأت تنفيذ مشاريعها الخيرية والانسانية بإقامة موائد الإفطار وتوزيع الطرود الغذائية في أنحاء متعددة من باكستان مع بدء شهر رمضان المبارك..وراعت المؤسسة في أداء رسالتها الانسانية..ايصال العون والدعم الى المحتاجين ونزلاء دور الرعاية الاجتماعية والأيتام والأرامل وذوي الإعاقة تعزيزا لقيم التكافل الاجتماعي والترابط الانساني. وتم تنفيذ البرنامج بالتنسيق مع سفارة الدولة في إسلام آباد التي أشرفت على تجهيز وتوزيع طرود الخير الرمضانية وضمان تسليمها الى الأسر الفقيرة والفئات الضعيفة. وتضمنت الطرود الغذائية احتياجات الأسر من السكر والأرز والزيوت النباتية والشاي والبقوليات والطحين.

.. وتنفيذ مشروع إفطار صائم

في جزر القمر

موروني- وام

دشنت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية مشروع إفطار صائم في جمهورية جزر القمر تحت إشراف سفارة الدولة لدى صنعاء. وقال خالد الحوسني القائم بأعمال سفارة الدولة لدى صنعاء غير المقيم لدى جزر القمر، إن تنفيذ مشروع إفطار صائم يأتي في إطار مسيرة العمل الأخوي والإنساني، الذي عرفت به دولة الإمارات، وبناء على توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله. ويتضمن المشروع تقديم مواد غذائية متنوعة من أرز وسكر وزيت وحليب، يتم توزيعها مباشرة على الأسر المعوزة، وإيصالها إلى منازلهم. وقد أشاد المسؤولون في جمهورية جزر القمر بمشروع إفطار صائم، لما له من أثر في نفوس الفقراء، وإسعاد أسرهم خلال شهر رمضان المبارك. وثمن نائب رئيس جزر القمر المكلف بالمالية محمد صالح الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات لجزر القمر في المجالات كافة، وفي مقدمتها العمال الخيرية والإنسانية وحرصها الشديد على إيصال معونتها للمحتاجين مباشرة أينما كانوا .

من جانبه قال حاكم جزيرة القمر الكبرى«إنجازيجا» سيد مويني بركة، إن تنفيذ مشروع إفطار صائم في جزر القمر، وتوزيع مواد غذائية على الأسر الفقيرة في إطار برنامج مؤسسة خليفة الإنساني السنوي ما هو إلا تعبير عن أسمى معاني التضامن الإسلامي في هذا الشهر الفضيل، حيث دأبت الإمارات على مساعدة المحتاجين، منذ عهد مؤسس نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وأكدت سيتي قاسم وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل والمتحدثة باسم الحكومة القمرية أن تنفيذ هذا المشروع ينبع من عمق العلاقات القائمة بين البلدين الشقيقين، واصفة هذه العلاقات بأنها متميزة ومثالية وتقوم على أساس من التعاون والاحترام المتبادل. ويتضمن المشروع، الذي شمل جزيرتي القمر الكبرى «إنجازيجا»، وموهيلي، إقامة موائد إفطار جماعية في المساجد والمدارس القرآنية وتوزيع مواد غذائية جافة مباشرة على الأسر الفقيرة.