أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم صباح أمس عن اختيار فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر شخصية العام الإسلامية للجائزة في دورتها الثامنة عشرة، لجهوده الكبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين وأبنائهم، من خلال التدريس أو من خلال منصبه كشيخ للأزهر.

ومن المقرر أن يحضر فضيلة الإمام شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب قبل الحفل الختامي لتكريمه ومنحه جائزة الشخصية الإسلامية، وتكريم الفائزين والمشاركين في المسابقة القرآنية الدولية.

وقد عقدت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مؤتمرا صحفيا بمقرها في منطقة الممزر، بحضور المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة، والدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة، وسامي قرقاش رئيس وحدة العلاقات العامة، وأحمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام، وعارف جلفار رئيس وحدة الدراسات والبرامج، وعبدالرحيم حسين أهلي رئيس وحدة الشؤون المالية والإدارية وعدد كبير من ممثلي أجهزة الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة وأعضاء اللجان الفرعية والمتطوعين بالجائزة.

اعتزاز

وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحة إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم دأبت في كل عام وخلال مسابقتها القرآنية الدولية على تكريم شخصية متميزة من رموز العلم الشرعي، ومن قدم خدمات وبصمات واضحة للإسلام وللمسلمين، مشيرا إلى أن الجائزة، وبحمد الله ومنته وفقت لأن تكرم هؤلاء النخبة من الأعلام الذين خدموا الإسلام والمسلمين، وهذا لاشك مصدر فخرنا واعتزازنا في الجائزة ويكفي أن يكون على رأس المكرمين المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والشيخ محمد متولي الشعراوي، رحمه الله، والذي هو أول من تم تكريمه في الدورة الأولى إلى غير هؤلاء من الأفاضل الكرام الذين هم محل تقديرنا وامتناننا.

سجل زاخر

وأوضح رئيس اللجنة المنظمة أن سجل فضيلة الإمام الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف زاخر بالعلم الشرعي، وهو من عائلة صاحبة علم وفضل، ويأتي تكريمه كشخصية إسلامية لما قدمه من علم سواء في مصر أو في الإمارات عندما عمل بها، وبما يمثله من مرجعية إسلامية عامة للمسلمين كشيخ للأزهر، مشيرا إلى أن الازهر الشريف في رئاسة فضيلة الشيخ أحمد الطيب هو الممثل للعلم الشرعي وغايات الإسلام النبيلة وحقيقته ودور المسلمين في العالم.

وقال إن للأزهر جهودا وخدمات مشهودة، ومن أهم ما قام به هو تعليم أبناء المسلمين في الدول العربية والإسلامية، وفي دول العالم الذين نهلوا من العلوم الشرعية الوسطية ليحملوا مشاعل النور إلى العالم، ومنهم من يتبوأ مناصب عالية في دولهم.

وأضاف بوملحة أن للأزهر فضلا كبيرا على أهل الإمارات، حيث كانت أول بعثة تدرس الطلبة كانت من الأزهر الشريف.