قالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إن الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة حثيثة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات) تبذل جهوداً حثيثة من أجل دعم مسيرة المرأة لتصل للعالمية وتمكينها من أن تتبوأ كل المراتب.

وأضافت في تصريح لها أنه في فبراير1995 تم عقد المؤتمر الدولي الرابع حول المرأة في بكين من أجل الارتقاء بحياة المرأة والفتاة في المجتمعات العالمية، حيث اعتمدت 189 حكومة قانوناً للمساواة بين الجنسين. واليوم تحتفل منظمة المرأة بالأمم المتحدة بالذكرى العشرين لمؤتمر المرأة العالمي الرابع في بكين، وذلك من خلال حملة إعلانية تحت عنوان «تمكين المرأة، تمكين الانسانية، صوروا الحدث».

وقالت السويدي: استحوذت قضايا المرأة والطفولة والأسرة على اهتمام خاص من قبل سموها، وتعد هذه القضايا الشغل الشاغل لها، واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تحقق للمرأة والطفل والأسرة مكاسب ومكانة مهمة على جميع الأصعدة. ومن هذا المنطلق كانت دولة الامارات العربية المتحدة أول دولة خليجية تدشن الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة وفق منهاج بكين عام 2002.

وأشارت الى ما حققته الدولة ضمن التقارير التي صدرت بحصول دولة الامارات على مركز الصدارة عالميا في احترام المرأة وذلك وفقا لمؤشر التطور الاجتماعي في دول العالم الذي صدر ضمن تقرير عالمي جديد مختص بقياس التطور الاجتماعي في مختلف دول العالم يقوده فريق من الخبراء العالميين. إذ حرصت الدولة ومنذ قيامها على صون المرأة وضمان حقوقها في تمكين المرأة الإماراتية وإتاحة كل الفرص أمامها، لكي تقوم بدورها الوطني والسياسي والاجتماعي على أكمل وجه.

ولقد تعزز دور المرأة مع إنشاء «الاتحاد النسائي العام» في أغسطس من عام 1975 حتى أصبحت شريكاً فاعلاً ومؤثراً في مختلف جوانب التنمية في الدولة، وحققت هذه المكانة المرموقة على الساحة الإماراتية وعلى كافة المستويات.

مكاسب

وقالت مديرة الاتحاد النسائي ان المرأة حققت مكاسب عديدة بمساواتها مع الرجل في كافة مناحي الحياة، من أهمها إقرار التشريعات التي تكفل حقوقها الدستورية، وفي مقدمتها حق العمل والضمان الاجتماعي والتملك وإدارة الأعمال والأموال والتمتع بكافة خدمات التعليم بجميع مراحله والرعاية الصحية والاجتماعية..

والمساواة في الحصول على الأجر المتساوي في العمل مع الرجل، إضافة إلى امتيازات إجازة الوضع ورعاية الأطفال التي تضمنها قانون الخدمة المدنية وتم إنشاء المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للارتقاء بمستويات الرعاية والعناية بشؤون الأمومة والطفولة.

وأوضحت ان الامارات انضمت إلى جميع الاتفاقيات الدولية التي تعنى بقضايا المرأة وحماية حقوقها.. من بينها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة في العام 2004 واتفاقية حول الطفل في العام 1997 والاتفاقية الخاصة بساعات العمل في الصناعة في العام 1982 والاتفاقية الدولية المتعلقة بالعمل الجبري أو الإلزامي في العام 1982 ..

والاتفاقية الدولية بشأن تفتيش العمل في الصناعة والتجارة في العام 1982 والاتفاقية الدولية بشأن عمل النساء ليلا في العام 1982 والاتفاقية الدولية بشأن مساواة العمال والعاملات في الأجر في العام 1996 والاتفاقية الدولية المعنية بإلغاء العمل الجبري في العام 1996 والاتفاقية الدولية المعنية بالحد الأدنى لسن الاستخدام في العام 1996.

كما انضمت إلى المؤسسات الإقليمية والدولية التي تعمل للنهوض بالمرأة ومن بينها الاتحاد النسائي الدولي ومنظمة الأسرة الدولية ومنظمة الأسرة العربية ومنظمة المرأة العربية ومنظمة التأهيل الدولية.

 مكاسب وطنية

قالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي كان لها الفضل في المبادرة قامت بتأسيس أول منظمة نسائية هي جمعية نهضة المرأة الظبيانية ومن ثم الاتحاد النسائي العام وقامت بدور ريادي في قيادة مسيرة العمل النسوي في دولة الإمارات.

وأكدت السويدي ان ما توليه القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية من خلال إتاحة الفرصة أمامها للمشاركة الفاعلة في مختلف أوجه الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية في الدولة، يؤكد على ان هذا الدعم يهدف إلى تمكين المرأة الإماراتية من تأدية واجباتها ومسؤولياتها تجاه وطنها ومجتمعها وهو الدعم الذي أدى إلى تحقيقها للعديد من المكاسب الوطنية غير المسبوقة محلياً وعربياً وعالمياً.