انتهت هيئة الهلال الأحمر من نصب 123 خيمة على مستوى الدولة لتنفيذ مشروع إفطار الصائم الذي ستوزع من خلاله يوميا نحو 735 ألفاً و642 وجبة إفطار طوال الشهر الكريم يستفيد منها المعوزون والمحتاجون وفئة العمال وغيرهم.
وخصصت الهيئة مبلغ 9 ملايين و982 ألفاً و500 درهم لمشروع إفطار الصائم عبر 123 خيمة إفطار تم توزيعها في أبوظبي وبني ياس ومصفح 36 خيمة، في دبي 4 خيام ، وفي الشارقة 5 خيام، و3 خيام في عجمان، وخيمة واحدة في أم القيوين، أما في رأس الخيمة فقد تم تخصيص 10 خيام، و28 خيمة في مدينة العين وضواحيها ، و11 خيمة في الفجيرة، و25 خيمة في المنطقة الغربية وضواحيها.
وتصنف خيام افطار الصائم الى اربعة انواع وفقا للعدد الذي يتم استيعابه من الصائمين ويتم تحدد العدد حسب المنطقة والأعداد المتوقعة حيث تسع بعض الخيام 350 شخصا وأخرى 250 وثالثة 150 وبعض الخيام تسع 100 شخص فقط.
ميزانية
وحددت الهيئة الميزانية التقديرية لبرنامج إفطار الصائم خارج الدولة بستة ملايين درهم من اجمالي مشاريع الهيئة في رمضان خارج الدولة البالغة 18 مليون درهم لتعزيز جهودها الإنسانية بالخارج خلال الشهر الفضيل منها 11 مليون درهم لبرامج الشهر الموسمية «إفطار صائم، وزكاة الفطر، وكسوة العيد»، وتستفيد من هذه البرامج 71 جهة في 57 دولة حول العالم.
ورصدت الهيئة هذا العام 39 مليوناً و745 ألفاً و500 درهم ليتم صرفها على المشاريع الموسمية لشهر رمضان وهي إفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة عيد الفطر والمير الرمضاني، كما خصصت مبلغ 6 ملايين و352 ألفا و500 درهم لتنفيذ مشروع زكاة الفطر على نطاق الدولة، ويستفيد من المشروع آلاف الأسر من الأرامل والأيتام وغيرها من الشرائح الضعيفة محلياً ودولياً، وخصصت مبلغ مليون و500 ألف درهم لكسوة عيد الفطر، بينما رصدت مبلغ 6.074.000 درهم للمير الرمضاني عبارة عن بطاقات شرائية يتم توزيعها على الأسر المتعففة والمعوزة وأصحاب الحاجات لتوفير احتياجاتها خلال الشهر، وتتولى فروع الهيئة توزيعها وتسليمها للمستحقين قبل وقت كاف من حلول شهر رمضان.
ورصدت الهيئة مبلغ 7 ملايين درهم عبارة عن مبالغ إضافية لتنفيذ برنامج المير الرمضاني خلال الشهر الفضيل على المستفيدين في الدول التي تواجه بعض المصاعب والتحديات الإنسانية بسبب النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية. جسور التواصل
رأت هيئة الهلال الأحمر أن حملة رمضان لهذا العام تستهدف تمتين جسور التواصل مع مجتمع الدولة المعطاء وتعزيز مجالات الشراكة مع قطاعاته كافة لدعم جهود الهيئة الوطنية في الداخل والخارج، وتحقيقا لتطلعاتها في توسيع مظلة المستفيدين من خدماتها، وارتياد مجالات أرحب من البذل وتوفير رعاية أكبر للشرائح الضعيفة وأصحاب الحاجات والأسر المتعففة وإحداث نقلة نوعية في البرامج المقدمة للحد من وطأة المعاناة.
