تحمي الرضاعة الطفل من التهابات أعضاء الجسم، وتقوي جهاز المناعة، كما تزيد من حدة النظر وتزيد من نمو الخلايا الدماغية. وجدت الدراسات أن الأطفال الذين رضعوا حليب الثدي لديهم معدل ذكاء (I.Q.) أعلى من الأطفال الذين رضعوا حليباً مركباً. الرضاعة أيضا مفيدة لنمو الفك والأسنان بسبب حركة امتصاص الحليب من الثدي. كما أن حليب الثدي يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، الشرايين والسكري كبالغين. الرضاعة أيضاً تزيد من الرابط العاطفي بين الأم وطفلها وينصح الأطباء باستكمال الرضاعة لعمر السنة نظراً للفوائد الكبيرة لحليب الثدي على صحة الأطفال. وابرزها الحد من الداء الزلاقي.

كما تساعد الرضاعة على انقاص وزن الأم الذي اكتسبته خلال الحمل بدون أي مجهود. كل 100 مل من الحليب الذي يرضعه الطفل يحتوي على 70 وحدة حرارية و4 غ من الدهون. يستخدم جسم الأم الدهون المخزنة في جسمها والموجود في الأطعمة التي تتناولها لإنتاج الحليب. كلما أرضعت طفلها تخسر وحدات حرارية ودهوناً، حسب كمية الحليب التي يستهلكها الطفل ويمكن حرق مئات الوحدات الحرارية فقط من خلال الرضاعة. أما إذا كان وزن الأم يزيد أثناء الرضاعة هذا يعني انها تستهلك وحدات حرارية أكثر مما يحتاجه جسمها.

والأطباء لا ينصحون باتباع ريجيم قاس في فترة الرضاعة بل بتناول أطعمة ذات قيمة غذائية عالية ووحدات حرارية قليلة ما يؤمن للأم وطفلها الفيتامنات المهمة.

وهناك ارشادات عامة للأم للقيام بممارسة الرياضة التي تساعد في انقاص المزيد من الوزن. وخاصة المشي يومياً.

بقدوم المولود الجديد هناك العديد من المواضيع التي يجب على الأم الاهتمام بها إضافة إلى الاهتمام بنفسها وخاصة اختيار المواد الغذائية الطازجة والصحية والابتعاد عن المأكولات المعلبة مما ينعكس ذلك على صحة الأم والطفل معاً.