اطلقت مبادرة زايد العطاء حملة تطوع في رمضان تحت شعار، تلاحمنا مسؤوليتنا في دورتها الثانية عشرة في اطار حملة المليون متطوع بالشراكة مع العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة في نموذج مميز للشراكة المجتمعية. وتهدف الحملة إلى تقديم خدمات تطوعية وإنسانية للأسر المتعففة محليا وعالميا إضافة إلى تعزيز مفهوم التلاحم الاجتماعي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمجتمعي لدى الشباب من أبناء الإمارات من خلال أنشطة وفعاليات متنوعة في شهر رمضان المبارك، تشمل ملتقيات صحية توعوية والقيام بزيارات إلى الأسر المتعففة ومراكز الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والمستشفيات، إضافة إلى تنظيم موائد رمضانية صحية وغيرها من الفعاليات التطوعية.

سلوكيات

وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء: يعد التطوع من السلوكيات والقيم الإيجابية التي حث عليها الشرع الحنيف وندب إليها ذلك لما يترتب على العمل التطوعي من نفع الخلق وقضاء حوائجهم، ومع ذلك فإننا نجد نوعاً من التقصير في هذا الباب من أبواب الخير على الرغم من أن التطوع يعد قيمة أصيلة في مجتمعاتنا الإسلامية وله من الآثار والثمار الإيجابية ما لا يحصى ليس على المستوى الفردي فحسب بل على المجتمع بأسره، في المقابل نجد أن العمل التطوعي في المجتمعات الغربية يعد جزءاً من الممارسات اليومية للأفراد. وأكدت موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء أن العمل التطوعي يسهم في استغلال طاقات أفراده في مجالات مثمرة وهادفة لمصلحة المجتمع ويعينهم على قضاء أوقاتهم بالمفيد وخاصة شريحة الشباب، فالعمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين أفراده، ودليل على حياة المجتمع وحيويته، وأكدت الدكتورة شمسة العور المدير التنفيذي لأطباء الفقراء، أن باب التطوع مفتوح في حملة تطوع في رمضان، كما أن طرق الخير متاحة للجميع من خلال بذل الجهد في الصحة والتعليم ونشر الثقافة والمعرفة وتجميل البيئة وغيرها من المجالات.