أنهت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية جميع الترتيبات المتعلقة بمشروع إفطار الصائم لانطلاقه مع أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث خصصت المؤسسة لهذا العام حوالي 110 مواقع لتوزيع 1,8 مليون وجبة في مختلف أرجاء الدولة.

ويأتي هذا المشروع الذي تنفذه المؤسسة للعام السابع على التوالي، تكريسا لتعاليم ديننا الحنيف الذي يحث على التعاون والتراحم والمودة حيث تعتبر من أهم مظاهرها موائد إفطار الصائم.

وحرصاً من المؤسسة على متابعة التفاصيل اليومية للمشروع، تم تكليف 166 منسقة ومشرفاً، موزعين في مختلف مناطق الدولة، لمتابعة جودة ونظافة الوجبات الرمضانية التي سيتم توزيعها مع أول أيام الشهر الفضيل. وسيتولى المشرفون والمنسقون متابعة الأسر المواطنة أثناء عمليات إعداد وتجهيز وتسليم الوجبات في وقتها، بحيث يتم التأكد من ضرورة أن تكون الوجبات مطابقة للمواصفات المذكورة في العقد الموقع مع الأسر المواطنة المشاركة في المشروع.

وللإشراف على عمليات إعداد الوجبات الرمضانية ولضمان مطابقتها مع مواصفات وإرشادات مركز أبوظبي للرقابة الغذائية سيتوزع المنسقون والمشرفون على مستوى الدولة، حيث تتولى المنسقات وعددهن 22 منسقة التواصل مع السيدات والإشراف على عمليات إعداد وتجهيز الوجبات، فيما سيتولى المشرفون وعددهم 144 مشرفاً المواقع التي سيتم فيها التوزيع.

الإشراف على المواقع

وفي كل إمارة يوجد عدد من المشرفين العاملين والمشرفين على المواقع، ومنسقات يتواصلن مع الأسر المواطنة، حيث يتولى مشرف الموقع عملية استلام الوجبات من الأسر المشاركات في المشروع، ويتأكد من عملية التغليف إذا كانت جيدة، ويراقب نوعية الطعام الموجود في الوجبات إن كان ناضجاً ونظيفاً ومكتمل العناصر المتفق أن تتكون منها الوجبة، كما يراقب عملية توزيع الوجبات على المستفيدين.

وتشترط المؤسسة في الأسر المواطنة التي تتولى مسؤولية توفير الوجبات الرمضانية، أن يتوافر عنصر نظافة المكان والتأكد من جودة الأكل وتخزين الأدوات بصورة صحيحة. وتهدف المؤسسة من خلال اعتمادها على الأسر المواطنة لتوفير الوجبات، إلى تطوير قدرات الأسر المواطنة وتوسيع مجال أعمالها لتحويلها لمشاريع دائمة، وابتكار مشاريع جديدة لتنمية دخل الأسر المواطنة، إضافة إلى استقطاب شركاء جدد تفعيلاً لمبادرة التلاحم المجتمعي.

نقاط التوزيع

تحرص المؤسسة ومن أجل الاستفادة القصوى على أن تتوزع نقاط توزيع الوجبات في الأماكن التي تتميز بالكثافة السكانية العالية وخصوصا من ذوى الدخل المحدود مثل مناطق تواجد العمال في المناطق الصناعية المختلفة وبالقرب من الأسواق العامة وذلك للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين المستحقين.

وبادرت المؤسسة مبكراً في التجهيز لمشروع إفطار الصائم لعام 2014 عبر عقد سلسلة من الاجتماعات مع الجهات ذات الشأن والتي لها علاقة بإنجاز هذا المشروع الإنساني لحرص المؤسسة على إنجاحه بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين مثل شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع «ادنوك» والإدارة العامة للدفاع المدني ومواصلات الإمارات وبريد الإمارات والبلديات وإدارة الطوارئ والسلامة العامة. ومن الرعاة الرسميين شركة أبوظبي لتطوير الغاز المحدود (الحصن للغاز) ومصرف الهلال والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة وشركة دو للاتصالات المتكاملة وبنك أبوظبي التجاري وجمعية الظفرة التعاونة وشركة 2030.

ولم تكتف المؤسسة بالاجتماعات بل شكلت وفوداً لزيارة الأماكن المخصصة لإقامة نقاط التوزيع لمشروع إفطار الصائم على مستوى الدولة، وبعد عدة اجتماعات داخلية وخارجية مع جهات الاختصاص.