أشاد بيل غيتس المؤسس والشريك في مؤسسة « بيل وميلندا غيتس » بمساهمة دولة الامارات لبرامج استئصال شلل الاطفال التي تنفذها المؤسسة في عدد كبير من دول العالم ، لافتا الى ان الدولة قدمت ما مجموعه 234 مليون دولار اميركي منها 50 مليون دولار في عام 2011 و120 مليون دولار من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اضافة الى 64 مليون دولار من دبي العطاء لمكافحة مرض شلل الأطفال في باكستان وأفغانستان والمنطقة عموما في اطار النهج الانساني والخيري الذي يدعمه ويتبناه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، . وقال بيل غيتس في مؤتمر صحافي عقد في فندق ريتز كارلتون في دبي ظهر أمس إن القضاء على مرض شلل الاطفال يحتاج الى ميزانية تقدر بـ 5.5 مليارات دولار أميركي حتى العام 2018 ، لافتا الى ان المؤسسة ستبدأ بعد الانتهاء البرنامج في تنفيذ برنامج مكافحة الملاريا .
وأكد بيل غيتس امكانية العمل لمواجهة هذا التحدي والتصدي له الآن، «لذلك تتعاون مؤسسة (بيل ومليندا غيتس) مع عدد من الشركاء في مختلف أنحاء الشرق الأوسط لمواجهة هذه التحديات العالمية، لا سيما تلك التي تواجهها البلدان الإسلامية بشكل خاص في مجالي الصحة والزراعة».
ويولي غيتس موضوع شلل الأطفال اهتماما كبيرا، ولكن هناك مجموعة من التحديات التي يعمل على التصدي لها أيضا مثل مرض الملاريا، «كما تعمل المؤسسة على مساعدة المزارعين الفقراء لإنماء محصولات زراعية أكثر، وبالتالي تمكينهم من إطعام أسرهم وكسب لقمة العيش».
ويؤمن غيتس بأن القضاء على هذه الأمراض لا يتطلب مساعدة المنظمات الكبيرة للمجتمع فحسب، بل إنه يحتاج للعمل الجاد والابتكار المستمر من خلال البحث العلمي، حيث يعد هذا أحد محاور تعاونه مع الشركاء في الشرق الأوسط لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات التي تواجه المنطقة.