يشارك بنك أبوظبي التجاري هذا العام في رعاية مشروع «إفطار صائم»، الذي تنفذه سنوياً مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي في مختلف أنحاء الإمارات.

وخصص البنك ميزانية شهر رمضان من هذا العام، للمشاركة في دعم هذا المشروع النبيل، الذي يمتاز عن غيره من المشاريع بنسبة توطين تصل إلى 100% من خلال الاستفادة من جهود أكثر من 600 أسرة مواطنة في إعداد وتجهيز الوجبات الرمضانية للصائمين.

ويغطي مشروع «إفطار صائم» هذا العام 110 مواقع في جميع أنحاء الدولة، حيث يتم من خلاله توزيع الوجبات الغذائية على المحتاجين، واستقطب المشروع أكثر من 500 متطوع معظمهم من المواطنين الذين تقوم أسرهم بإعداد الوجبات الغذائية.

وقال عمرو المنهالي، رئيس دائرة الصيرفة الإسلامية في بنك أبوظبي التجاري: «يمثل شهر رمضان المبارك فرصة ثمينة بالنسبة لنا لتعزيز دورنا في مجال المسؤولية المجتمعية وتضافر الجهود الرامية لمساعدة المحتاجين، وكذلك المساهمة في دعم المشاريع والأعمال الخيرية المستدامة».

وأضاف المنهالي: «إضافة إلى توزيع الوجبات على المحتاجين، يهدف مشروع «إفطار صائم» إلى رفع المستوى المعيشي والمادي للأسر المواطنة، وهو ما يجعلنا نبذل قصارى جهودنا لدعم مثل هذا المشروع الذي يصب بالنهاية في مصلحة المجتمع الإماراتي». ويسعى بنك أبوظبي التجاري بشكل مستمر إلى المساهمة في المبادرات الفاعلة التي تعود بالنفع على الأسر المواطنة.