أشاد هوانغ غه مين سفير جمهورية الصين الشعبية بدعم دولة الإمارات للقضايا الإنسانية والخيرية والنهوض بالمرأة الإماراتية لتشارك في تنمية مجتمعها.
جاء ذلك خلال استقبال نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أمس بمقر الاتحاد السفير الصيني بحضور المجلس الاعلى للأمومة والطفولة وجمعية التبادل الصيني العربي وذلك في إطار متابعة التحضيرات الخاصة بعقد قمة المرأة العربية - الصينية بدورتها الثالثة التي تستضيفها أبوظبي في 25 نوفمبر المقبل تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
تعاون مشترك
وتأتي هذه الزيارة ضمن زيارة جمعية التبادل الصيني العربي لدولة الامارات لمتابعة التحضيرات الخاصة بعقد قمة المرأة العربية الصينية وفي اطار التعاون المشترك بين الاتحاد النسائي العام والمجلس الاعلى للأمومة والطفولة مع جمعية التبادل الصيني العربي والذي تجسد في المؤتمر الصحفي الذي عقد في بكين في مطلع يونيو الجاري، حيث أقيم المؤتمر بتوجيهات سامية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.
وأكد السفير الصيني أن التخطيط لعقد القمة جاء في الوقت المناسب كون جمهورية الصين تحتفل بمرور ثلاثين عاما على بدء العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة وأن جمهورية الصين الشعبية ستبذل ما في وسعها من اجل انجاح هذه القمة.
وأشاد السفير الصيني والوفد الممثل لجمعية التبادل الصيني العربي خلال المقابلة بالجهود التي يقدمها الاتحاد النسائي العام في مجال دعم ريادة وتمكين المرأة في كافة ميادين الحياة برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، وأعربوا عن بالغ شكرهم وتقديرهم على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
وعبرت نورة السويدي عن سعادتها باستضافة السفير الصيني ووفد الجمعية بمقر الاتحاد النسائي العام وقدمت تعريفا عن الاتحاد وتأسيسه والاستراتيجية الوطنية التي يعمل بناء عليها.
وأطلعت الوفد على مجالات عمل الاتحاد النسائي العام وأهم الإنجازات التي حققها في مجال تمكين المرأة عن طريق المساهمة بشكل دوري وفعال بمراجعة التشريعات الخاصة بالمرأة وتنمية وتطوير قدراتها وفي مجال خدمة المجتمع بشكل عام والمرأة بشكل خاص إلى جانب جهود الاتحاد النسائي في مجال تمكين المرأة وتأهيلها للمشاركة السياسية عن طريق تبني عدة مشروعات منها مشروع تعزيز دور البرلمانيات العربيات.
تعزيز الحوار
وأشارت إلى أنه تم اختيار 25 نوفمبر كموعد لاستضافة القمة كون دولة الامارات ستحتفل بعيد الاتحاد الـ43 مما سوف يعكس روح الاتحاد والوطنية في قلوب زائري الدولة والمقيمين عليها.
وأشادت السويدي بمساهمات جمهورية الصين الشعبية في إنجاح القمة والتي من شأنها تعزيز الحوار والتبادل بين الصينيات والعربيات ودفع التعاون والتنمية المشتركة بينهن.
وحضر المقابلة كل من ريم الفلاسي الامين العام للمجلس الاعلى للأمومة والطفولة رئيسة المؤتمر ويويونغ زوجة السفير الصيني والدكتور محمد المنصور مستشار الاتحاد النسائي العام وويون المدير الإقليمي في الشرق الأوسط من جانب جمعية التبادل الصيني العربي.
وتم خلال الزيارة بحث سبل التعاون بين الاطراف والإشادة بإسهامات كل من الاتحاد النسائي وجمهورية الصين الشعبية ممثلة بجمعية التبادل الصيني العربي في مجال مشاركة المرأة في الشؤون السياسية والوظائف القيادية ومساهمتها في قطاع العمل وغيرها من المواضيع.