أكدت حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان الرئيس الفخري لجمعية الإمارات للتوحد أن يوم زايد للعمل الإنساني ما هو إلا محطة هامة لترسيخ قيم العطاء ومساعدة المحتاج التي كان يدعو لها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ،رحمه الله، في نفوس الأجيال الجديدة، والتي لا نستثني منها أبناءنا من ذوي الإعاقة فقد حظوا برعاية واهتمام الشيخ زايد من خلال توفير المؤسسات المختصة لرعايتهم والسعي لدمجهم بالمجتمع.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقتها نيابة عن سموها الدكتورة خوله الساعدي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته الجمعية صباح أمس بالمقر الرئيسي لبلدية مدينة أبوظبي، بحضور عبد الله ناصر الجنيبي مدير إدارة خدمات المجتمع في البلدية، بمناسبة إطلاق فعالية « على نهج زايد» والمقرر أن تستمر من 1 وحتى 18 رمضان المقبل، وتتضمن مسابقات بين ذوي اضطراب التوحد للقيام بأعمال خيرية إنسانية اقتداءً بأعمال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ( رحمه الله).
وأشارت سموها إلى أن إطلاق جمعية الإمارات للتوحد لهذه الفعالية يأتي بهدف التأكيد على الدور الذي يمكن أن يقوم به أبناؤنا من ذوي اضطراب التوحد في مجال العمل الإنساني والعطاء اقتداءً بالشيخ زايد، والسعي من خلالها إلى دمجهم في المجتمع وإشراكهم في فعالياتهم.
وتقدمت بالشكر الى بلدية مدينة أبوظبي على مشاركتهم جمعية الإمارات للتوحد كشريك رئيسي لهذه الفعالية، مشيرة إلى أن مساهماتهم المجتمعية والخدمات التي يقدمونها لذوي الإعاقة ما هي إلا خير دليل على إيمانهم بقدرات هذه الفئة والدور الفعال الذي يمكن أن يقدموه في المجتمع.
مشاركة
من جانبها، قالت الدكتورة خولة الساعدي إن مبادرة «على نهج زايد» تأتي في إطار حرص جمعية الإمارات للتوحد على المشاركة في يوم زايد للعمل الإنساني وتحقيقا لأهدافها الاستراتيجية، حيث تقوم فكرة المبادرة على مسابقة بين ذوي اضطراب التوحد للقيام بأعمال خيرية إنسانية اقتداءً بأعمال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله - إضافة إلى زراعة شجرة في يوم العمل الإنساني الإماراتي».
وقالت الساعدي إن الهدف من تنظيم المبادرة هو تفعيل مشاركة ذوي اضطراب التوحد في المجتمع وحث المجتمع على مشاركة ذوي اضطراب التوحد في فعالياتهم وإظهار الدور الذي يمكن أن تقوم به هذه الفئة.
وأضافت إن المبادرة تنقسم إلى أربع مراحل، الأولى إطلاق المبادرة والثانية المسابقات وتبدأ في الأول من رمضان حتى الرابع عشر من الشهر نفسه وثالثاً إعلان النتائج وسحب الأسماء في السابع عشر من رمضان، والرابعة زراعة إحدى الأشجار التي كان يحبها الشيخ زايد ( رحمه الله) وحفل تكريم الفائزين بعد صلاة التراويح في الثامن عشر من رمضان.
