أكد مسؤولو جمعيات خيرية في أم القيوين أن مبادرة (سقيا الإمارات) التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعد خير دليل على الحس الإنساني رفيع المستوى الذي يتمتع به، لافتين الى ان سموه كان سباقا في إطلاق المبادرات الإنسانية التي تسهم في مساعدة المحتاجين والتخفيف من معاناتهم، ولاسيما في شهر رمضان الكريم شهر الرحمة والبركة والتي تتجسد فيه أسمى معاني الكرم والجود والأخلاق العربية والإسلامية الراقية، مبدين استعدادهم التام لدعم تلك المبادرة الطيبة والتي من شأنها ان توفر الماء النظيف للكثير من المحتاجين في العالم من حولنا، مبينين انها تعد مبادرة انسانية عالمية نابعة من انسان يحمل هموم الآخرين بهدف توفير المياه النظيف لهم والذي يعد عصب الحياة.

يقول سلطان بن راشد الخرجي عضو جمعية أم القيوين الخيرية والوكيل المساعد لوزير الصحة إن هذه المبادرة ستعزز من مكانة الإمارات كرائدة للعمل الإنساني على مستوى العالم، كما أنها ستترك الأثر الكبير في نفوس المحتاجين في جميع دول العالم، خاصة وأنها لا تميز بين لون أو عرق أو دين، مؤكدا جاهزية الجمعيات في ام القيوين من أجل دعم المبادرة التي تعكس الوجه الحضاري الانساني لكافة أفراد الشعب الاماراتي، لافتا الى انها تعد تجسيدا حقيقيا لنظرته الحانية وعلى إحساسه بفئة كبيرة من المحتاجين من مختلف دول العالم من حولنا.

إضافة نوعية

ويقول ناصر يوسف بن حضيبة مدير مكتب فرع الهلال الأحمر في أم القيوين إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد أعلن عن إطلاق الحملة مع بداية شهر رمضان لتأتي إضافة نوعية للمبادرات الإنسانية التي يطلقها في هذا الشهر الفضيل، حيث عودنا سموه في رمضان من كل عام على إطلاق العديد من المبادرات الإنسانية والمجتمعية والتي تخدم المحرومين والمستضعفين والفقراء، سواء داخل الدولة أو خارجها، لافتا الى ان ذلك يعد نهجا يسير عليه حكام الإمارات، لافتا إلى أن مثل هذه المبادرات الإنسانية ليست بالغريبة ولا الجديدة على القيادة الرشيدة للدولة، التي اعتاد منها الجميع على مد يد العون لكل محتاج دون تميز، انطلاقا من الحس الإنساني الذي يدعو إليه الدين الإسلامي الحنيف، وأن تلك المبادرة تعطي للعالم صورة مشرقة عن ديننا الإسلامي الحنيف، وهو أمر ليس مستغربا من هذا الرجل العظيم الذي يتمتع بثقافية إنسانية نابعة من أصول الإسلام السمحة ومن ثقافته العربية، حيث تربى على يد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ونشأ في مدرسة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مدرسة العطاء والعمل الخيري والإنساني.

ويقول خلفان بن يوخه الامين العام لجائزة الشيخ راشد المعلا للقرآن الكريم والثقافة الاسلامية إن صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي هو صاحب المبادرات العظيمة والتي تصب دائما في خدمة شرائح في المجتمعات العربية والإسلامية وفي المجتمعات الأخرى العالمية، إضافة إلى أن سموه قد أطلق العديد من المبادرات منها مبادرة مؤسسة دبي العطاء التي تهتم بالتعليم على مستوى العالم، ومؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية التي تقدم مساعداتها داخل الدولة وخارجها والإغاثة التي تقدمها للشعوب بأسرع ما يمكن، مع المشاريع والبرامج المستمرة في البلاد المحتاجة.

رجل الإنسانية

ومن جهته يقول علي حسن العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة بأم القيوين التابعة لجمعية دار البر بدبي ومدير عام لجنة إدارة أصدقاء المرضى في أم القيوين إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعد رجل الانسانية الذي دائما ما يطلق المبادرات الانسانية والتي تخفف المعاناة عن المعوزين والمحرومين سواء أكانت داخل الدولة أو خارجها، لافتا الى ان لجنة الاسر المتعففة في ام القيوين ستدعم المبادرة من خلال لجنة من المتطوعين في الجمعية وجمع أكبر قدر من التبرعات لتوفير الماء النظيف في كافة بقاع العالم.