شهد الوسم الخاص بمبادرة «سقيا الإمارات»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولـــة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تفاعلاً كبيراً من قبل متابعي الوسم، حيث أكد المغردون أن سقيا الإمــــارات مبادرة عالمـــية تنبع من دار عيال زايد، وهي رسالة سلام ورسالة محبة من بلد أسس على المحبة، وأضاف المغردون أن مبــادرة سقيا الإمارات ليست بالغريبة على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكــتوم وقيادة الإمارات، لأنها دار زايد الخير، وكتب أحد المغردين أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، دائماً ما ينفرد بمبادراته «الإنسانية» التي تطال شـــرائح محتاجة في جميع أنحاء العالم، ليعطي رسالة بأن ما زالت القلوب الرحيمة تنبض، وكتب القلم الإماراتي: الإمارات لا تفـــكر بالمجد وسمعة، إنما تعـــمل لأجل الإنسانية، وأنها تعاليم ديننا الحــنيف، وأضاف، خير الإمارات أنه في كل رمضان يتحفنا الشيخ الوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بمبادرات خيرية رائعة تخدم المحتاجين حول العالم، سلمت يا أبا راشد.

شكر

وتوجهت خديجة المرزوقي بالشكر للقيادة الرشيدة على اللفــتة الكريمة، حيث كتبت: «بالمـــاء نحيا، جعلهُ الله وقود أجسادنا، وبالخـــير ذكرانا تبقى، جعلهُ الله وقود أرواحنا، شكراً لقدوتنا وقائدنا»، وأشادت بنت زايد بالأيــادي البيضاء لأصحاب السمو حكام الإمارات التي كانت ولا تزال سباقة في العطاء الإنساني، حيث دونت: «نحمد الله على أصحاب هذه القلوب الطيبة المحبة لفعل الخير في شتى بقاع الأرض، إنهم حُكام الإمارات، وأضافت أن مبادرة «سقيا الإمارات» هي مبادرة الخير في شهر الخير».

مبادرة كريمة

وكتب عاشق المجد أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مبادرة كريمة من نبيل كريم، فالشيخ محمد بن راشد ورث النبل والكرم كابراً عن كابر، وأضاف محمد أحمد: «هذا سبب حصول دولة الإمارات على المركز الأول في العمل الإنساني، إنها دولة الإمارات الإنسانية، فالخدمات الإنسانية ليست مقصورة على الداخل، وإنما تجوب العالم».

ودون منصور حبيب: وتمضي الإمارات في طريق الخير كعادتها، لتروي ظمأ العطاشى، وتزرع الأمل في نفوس الحيارى مع مبادرة سقيا الإمارات، وأضاف ماجد الرئيسي: «في الإمارات فقط، بالأمس رئيس الدولة يأمر بالإفراج عن 969، واليوم نائــبه يُطلق #سقيا_الإمارات، لتوفير مياه الشرب لـ 5 ملايين إنسان في العالم».