عبر أهالي رأس الخيمة من مسؤولين وأكاديميين وشخصيات عامة، عن فخرهم بالفكر الإنساني الذي تتبناه حكومة دولة الإمارات، والذي يظهر بشكل عام من خلال مبادراتها في العالم، وبشكل خاص من خلال مبادرة سقيا الإمارات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتوفير الماء لأكثر من خمسة ملايين إنسان في العالم، مبينين أن هذا الأمر يعزز الإحساس بالفخر والوطنية والولاء للوطن والقيادة التي تستشعر معاناة الآخرين وتسعى جاهدة لمساعدتهم بكافة الأشكال.

منطلقات حضارية

وقال الدكتور حسن العلكيم رئيس الجامعة الأميركية برأس الخيمة، إن هذه اللفتة الكريمة تؤكد المنطلقات الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وحرص قيادتها على تحقيق التكافل الاجتماعي بين كافة أطياف المجتمعات الذي يحض عليه ديننا الحنيف، وبلا شك أن هذه المبادرة تسهم في تخفيف معاناة الكثير من الشعوب المحتاجة، وأن يد الإمارات البيضاء إنما هي حلقة متتابعة من سلسلة العطاءات، ونحن بدورنا ندعو الله أن يديم الخير والعطاء في دولة الإمارات لتستمر في احتضان احتياجات ومعاناة المحتاجين في العالم.

خفض الأمراض

وقالت نهلة الأحمد، مديرة بيت الخير، فرع رأس الخيمة، إن الماء يعتبر من أفضل الصدقات عند الله عز وجل، ومبادرة «سقيا الإمارات» وتوفير مياه صالحة للشرب ستلعب دوراً كبيراً في خفض نسبة الأمراض في هذه الدول، وهذا يدل على حكمة قيادتنا الرشيدة، والتي أخذت على عاتقها منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مساعدة المنكوبين والمحتاجين حول العالم.

مفتاح الخير

وقال عبدالله السيد الطنيجي، الأمين العام للرحمة للأعمال الخيرية برأس الخيمة، لا شك أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دائماً ما يطلق مبادرات إنسانية عالمية ومحلية ويختار لكل منها الوقت المناسب لتأتي مبادرة «سقيا الإمارات» ضمن المبادرات التي تصب في الاتجاه الإنساني والخيري لسموه، والتي أطلقها خلال السنوات الماضية، وكلها تندرج في خدمة الفئات الأكثر حاجة حول العالم.

احتياجات أساسية

وأثنى سعيد أبو الريش المدير التنفيذي لكليات التقنية العليا برأس الخيمة، على المستوى الفكري العالمي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي تعدى مرحلة التنظير إلى مرحلة التطبيق في كل مبادراته، فاحتياجات الحياة اليوم من مأكل ومشرب هي أساسيات لا بد من توفيرها، وهذا ما ارتكز عليه سموه في مبادرته التي انطلقت من معرفة وفهم وإحساس بالآخرين في كل العالم بغض النظر عن ألوانهم وأعراقهم وأديانهم، وهذا هو قمة العطاء الذي يوجه له ديننا الحنيف وأعرافنا الاجتماعية الأصيلة.

قيادة ومفخرة

وذكرت مريم عبد الله الشحي رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة، أنها تمشي فخورة في وطنها وخارجه بسبب فخرها بانتمائها لوطن وقيادة «ترفع الرأس»، فهذه المبادرات الإنسانية لا تسد حاجة المحتاج فقط، بل وتشبع غريزة العطاء في المعطي، وتسد حاجته للرضا عن النفس لأداء واجب إنساني نحو الآخرين.