أكدت قيادات شرطية أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «سقيا الإمارات»، التي ستعنى بإيصال المياه لـ 5 ملايين محروم على مستوى العالم، ستسهم في تخفيف معاناة الشعوب، وستمنح الحياة للكثيرين من الشعوب، التي تعاني نقصاً شديداً في المياه.
وقال اللواء خبير خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، إن اختيار المياه ينبع من أهميتها في منح الحياة للكثيرين، وأنها ليست المبادرة الإنسانية الأولى التي يطلقها صاحب السمو لشعوب العالم من المحتاجين والمعوزين، فقد سبقها العديد من المبادرات، مثل مبادرة دبي العطاء، ونور دبي، التي جعلت اسم الإمارات ودبي نجماً مضيئاً في سماء الأعمال الخيرية على مستوى العالم خاصة مع تزايد المستفيدين منها.
وأضاف اللواء المزينة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد صاحب القلب والأيادي البيض، التي تمتد إلى العالم أجمع، وأنه يهتم برسم البسمة وتخفيف المعاناة عن ملايين الأطفال والأسر المحرومة في أكثر مناطق العالم فقراً، وأن سموه يمتلك نظرة إنسانية فاحصة وعاملة يتعلم منها الكبير والصغير والجميع يسير على نهجه الإنساني والاجتماعي العالي، لافتاً إلى أن هذه المبادرات الإنسانية تعمق روح العمل الجماعي وتبرز الجانب الأخلاقي وترسخ القيم الإنسانية.
دافع
وقال اللواء عبد الرحمن رفيع مساعد القائد العام لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات إن تلك المبادرات الإنسانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بمثابة دافع إلى كل مسؤول وكل إنسان لمد يده إلى الآخرين ليس داخل الإمارات فقط، بل وخارج الدولة أيضاً بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس.
ولفت اللواء رفيع إلى أن شرطة دبي تتبع نهج سموه وأنها عقدت الكثير من الاتفاقيات والمعاهدات بين الجمعيات الخيرية والمؤسسات العاملة في المجال الإنساني للاتفاق على آليات الحصول على مردود إيجابي من هذه المبادرات بطريقة تفيد الناس فعلياً، وأن شرطة دبي تسعى من خلال المسؤولين في النزول إلى الميدان والتطوع في العديد من المجالات الاجتماعية، ومنها توزيع المياه على العمال في فترة الظهيرة ومبادرة إفطار صائم.
وأشار اللواء رفيع إلى أنه على جميع المسؤولين من وزراء ومديرين وموظفين من مختلف الجنسيات التكاتف ومساعدة المحتاجين والبحث عنهم، وأن الدال على الخير كفاعله، داعياً الجميع إلى الاقتداء بنهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وانشغاله الدائم بالآخرين في أي مكان في العالم.
نظرة إنسانية
ومن جانبه قال اللواء المستشار مهندس محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشؤون العمليات إن مساعدة الآخرين والبحث عنهم ليس فقط داخل الدولة وإنما خارجها أيضاً، وإن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من أبرز القادة الذين يمتلكون نظرة واسعة للعمل الإنساني والاجتماعي وكل أعمال الرحمة إيماناً منهم بسماحة وعظمة الدين الإسلامي الذي أوصي بالآخرين خيراً.
ولفت اللواء الزفين إلى أن الإدارة العامة للمرور تقوم كل عام في شهر رمضان الكريم بتوزيع التمر والماء على قائدي المركبات في محطات البترول وقت الإفطار، كمساهمة منها في تقديم أعمال الخير، وأن هذا العام ستكون هناك مبادرات خيرية أخرى ستشمل كل المناطق في دبي، التي تسعى إلى التخفيف ومساعدة وإسعاد الآخرين، مؤكداً أن الإنسان خلق لمساعدة أخيه الإنسان.
قيم إنسانية
ومن ناحية أخرى قال العميد الدكتور محمد المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، إن الإمارات من أوائل الدول التي تسعى إلى الخير وتقديمه لكل شعوب العالم، وإنها تمتلك سجلاً ضارباً الجذور منذ عشرات السنوات في المساعدات الإنسانية المتنوعة، التي تشمل دولاً فقيرة وأخرى منكوبة من الحروب والأزمات دون النظر إلى أي صراعات سياسية.
وأضاف العميد المر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عودنا على إطلاق مبادرة خيرية تدفعنا نحن المسؤولين إلى التحرك والمشاركة فيها، كما أنها تعلي القيم الإنسانية وتفتح آفاقاً جديدة أمام المتكاسلين في فعل الخير، فهو خير قدوة لنا ونحن نسير على نهجه.



