صادفت مبادرة «سقيا الإمارات» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف توفير مياه الشرب لنحو خمسة ملايين إنسان حول العلم ترحيباً وتقديراً لدى كل فئات المجتمع الإماراتي، حيث أكدت نخب تربوية أن حجم المساعدات الإنسانية التي يقدمها سموه تجعل الإنسان يقف دائما في إجلال وإكبار أمام هذا الرمز الوطني، وأنها نموذج في العمل الإنساني والدعم الإغاثي للملهوفين.

وقالت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمبادرته الإنسانية تلك يضرب مثالاً حياً لدولتنا، التي تعتبر منبراً في مد العون للمحتاجين ونجدة الملهوفين في أي بقعة على وجه الأرض كانوا، حتى أصبحت الإمارات منارة في دعم أوجه الخير المختلفة، معتبرة مبادرة سموه موضع فخر وتقدير لكل أبناء الوطن، مشيرة إلى أن الله حبا الدولة بقيادة رشيدة، تعرف كيف توظف خيراتها لنجدة المحتاجين واستطاعت بمكارمها أن تصل إلى أقاصي العالم وأن تمد جسور المحبة والخير، لتكسب تقدير القاصي والداني.

نهج إنساني

بدورها اعتبرت ميسون الشاعر رئيسة قسم التغذية والتعليم الطبي المستمر في منطقة الشارقة الطبية أن النهج الإنساني الخيري، الذي تتبعه القيادة الرشيدة في الدولة هو استكمال لمسيرة خطها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي كان يبادر فوراً لمساعدة المحتاجين أينما كانوا، مشيرة إلى أن توقيت المبادرة باتي مع قرب شهر رمضان الفضيل شهر الخير والبركات، موجهة تحية تقدير إلى شخص سموه الذي يعرف بمواقفه الإنسانية وقدرته الفائقة على المشاركة في المواقف الإنسانية وإثراء المشهد الخيري بالكثير من الخصوصية الأخلاقية والحكيمة.

وأضافت الشاعر أن المبادرة تنطلق من إحساس سموه بالمسؤولية تجاه من يكابدون المشقة والعوز والحاجة وحرصاً منه واهتماماً على تقديم يد العون أينما احتاج أصحابها، وقالت « سقيا الإمارات» تضاف هذه الوقفة الصادقة إلى سجل المبادرات الإنسانية، التي يطلقها سموه، دعماً لمساعدة الشعوب المنكوبة في كل بقاع المعمورة.

مبادرة إنسانية

وتقدم قمبر المازم مدير ثانوية تريم في الشارقة بخالص الشكر والتقدير والامتنان لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على مبادراته الإنسانية الكريمة في مد يد العون البيضاء، ومساعدة المحتاجين وإغاثة المنكوبين، الأمر الذي يعكس حرص جلالته واهتمامه بتقديم المساعدة للجميع، انطلاقاً من الروابط الإنسانية، التي تجمع شعوب العالم، مؤكداً أن الطلبة يجدون في القيادة الرشيدة نموذجاً يحتذون به وقدوة لهم وينبغي علينا أن نجعل هذه المبادرات والمواقف البطولية العظيمة من قيادتنا دروساً يستقي منه الطلبة العبر والفائدة، وقال، نحن نفخر بقيادتنا ونشعر بنعمة الله علينا، ويجب أن نكون دوما سباقين لفعل الخبر مبادرين فيه، كما هو العهد دوماً.