شاركت الإمارات في رئاسة اجتماع وزاري رفيع المستوى عقد في لوكسمبورغ يوم أمس، لمناقشة عدد من القضايا المحورية التي تؤثر في السلم الإقليمي ومستقبل التنمية في الشرق الأوسط. ومثل الدولة خلال الاجتماع، موفداً من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية؛ معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الدولة.

وركز النقاش على الأزمة الإنسانية في سوريا، والوضع المتدهور في العراق، وعملية السلام في الشرق الأوسط، والتطورات التي تشهدها جمهورية مصر العربية.

وشاركت دولة الإمارات في رئاسة الاجتماع بالتعاون مع لوكسمبورغ، ومعهد السلام الدولي، وهو معهد مستقل ومركز أبحاث وتطوير سياسات غير ربحي.

وعقد الاجتماع بحضور عدد كبير من وزراء الخارجية وممثلين عن منظمة التحرير الفلسطينية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر: «يعد هذا الاجتماع فرصة مناسبة لتبادل الآراء والأفكار حول التطورات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط. وقد ركزت محادثاتنا بشكل خاص على الأزمة الإنسانية التي تعاني منها سوريا، والوضع في العراق والتأثيرات واسعة النطاق لتلك القضايا على عملية السلام في الشرق الأوسط. كما تم تسليط الضوء ومناقشة الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في جمهورية مصر العربية الشقيقة».

وأضاف: «إن ترسيخ السلم والأمن هو من أهم عوامل تحقيق الازدهار الاقتصادي والتنمية البشرية في المنطقة، كما أن توفير حلول جديدة ومبتكرة للقضايا والنزاعات المتداخلة والمترابطة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط سيسهم في خلق الظروف الملائمة لتحقيق مستقبل مستدام فيها».

وإلى جانب دولة الإمارات، شارك في الاجتماع وزراء خارجية كل من لبنان، واليونان، وفنلندا، وإيطاليا، وهولندا، والمملكة المتحدة، والنرويج، ومالطا، والسويد، ونواب وزراء خارجية كل من سلوفاكيا، وبلغاريا. كما شارك كل من بيتر مورير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر؛ وياسر عبدربه، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

يذكر أن هذا الاجتماع الذي يعتمد قواعد «شاتام هاوس»، كان الأحدث في سلسلة الاجتماعات الوزارية غير الرسمية التي تشارك بها الدولة، والتي ركزت على الأحداث الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.