أطلقت مؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات بدبي حملات مستمرة لرصد ظاهرة تهريب الركّاب بين إمارات الدولة، وذلك بهدف تحقيق رؤية الهيئة الرامية إلى «تنقل آمن وسهل للجميع»، من خلال العمل معاً على القضاء على هذه الظاهرة التي تشكل خطراً حقيقياً على الأفراد والمجتمع.
وأوضح الدكتور يوسف آل علي المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة بالهيئة، أنه تم العمل على إطلاق هذه الحملات خلال شهر ديسمبر 2013، للعمل على تخفيف نسبة الأعداد الكبيرة التي تم رصدها على نشاط المركبات الشخصية غير المصرح لها بنقل الأفراد وتوصف على كونها ظاهرة ، حيث بلغت المخالفات خلال العام الماضي وقبل تطبيق الحملة ما يقارب 2647 مخالفة، وتم تحرير عدد 1344 مخالفة خلال ديسمبر الماضي.
وأضاف أنه تم العمل خلال الفترة الحالية من العام الجاري بدءاً من 10 مارس حتى 10 ابريل الماضي على تطبيق هذه الحملة بشكل كبير، وهو ما ساهم في تقليل المخالفات بشكل ملموس إلى ما يقارب 866 مخالفة ، وهو ما يدل على أن الحملة حققت هدفها الأساسي في التقليل من الممارسات الخاطئة في عملية النقل غير القانوني بنسبة 30%، كما سيتم تطبيق حملات بشكل متفرق من العام لضبط المركبات المخالفة والتي لا تزال تمارس عملية التهريب غير القانوني.
وأشار آل علي إلى أنه تم تشكيل فرق عمل مقسمة الى مجموعات مختلفة لرصد ظاهرة التهريب بحيث تعمل على نظام الورديات وخاصة خلال فترة الذروة من الساعة 6 صباحاً وحتى 4 مساءً ومن الساعة 4 مساءً إلى الساعة 2 صباحاً، كما تم تدريب عدد من المفتشين وتعريفهم بمهام وطريقة التفتيش للحد من الظاهرة، مع تطبيق مبادرة المفتش الشامل واجراء تحليل التغذية الراجعة من دليل الشكاوى الخاص بتهريب الركّاب لمعرفة أبرز المناطق التي تتركز فيها الظاهرة.
