دعمت جمارك دبي الجهود الحكومية للمحافظة على استقرار سوق المواد الغذائية في الدولة طوال شهر رمضان المبارك، وذلك من خلال ضمان تدفق كافة السلع الغذائية دون تأخير إلى الأسواق المحلية، وبالكميات التي تلبي الارتفاع في الطلب عليها خلال الشهر الكريم.
ووفرت الدائرة التسهيلات الجمركية اللازمة لتجارة المواد الغذائية، بما يكفل اختصار الوقت والجهد اللازمين للتخليص الجمركي، كي تصل الشحنات الغذائية بأسرع فترة ممكنة إلى الأسواق، كما عززت المراكز الجمركية في دبي عملياتها لتأمين استلام المستوردين للمواد الغذائية بأسرع وقت ممكن، بما يضمن تلبية احتياجات الأسواق في الوقت المناسب تجنباً لارتفاع الأسعار، حيث يتم التخليص الفوري لغالبية الشحنات دون تأخير.ويعد قطاع المواد الغذائية من القطاعات التجارية الحيوية التي تحرص جمارك دبي على سرعة تدفق وارداتهِ إلى الأسواق.
وتترافق الزيادة المتصاعدة في استهلاك المواد الغذائية مع ارتفاع حجم التجارة بهذه المواد، فقد سجلت تجارة دبي الخارجية للمواد الغذائية صعوداً واضحاً في الربع الأول من العام 2014، لتصل قيمتها إلى 21.5 مليار درهم مقابل 18.3 مليار درهم في الربع الأول من العام 2013 بنمو يبلغ 17% ، وارتفعت قيمة الواردات الى 14 مليار درهم والصادرات الى 3.4 مليارات درهم وإعادة التصدير إلى نحو 4.2 مليارات درهم.
تسهيلات
نجحت دبي في القيام بالدور الحيوي على صعيد التجارة الدولية بفعل تطور البنية التحتية التي تدعم الأداء الاقتصادي للإمارة، كما ساهمت الخدمات والتسهيلات الجمركية التي تقدمها جمارك دبي في تعزيز هذا الدور من خلال اختصار الوقت والجهد اللازم لتخليص الشحنات التجارية لتوفر للتجار والمستثمرين قيمة مضافة حقيقية تمكنهم من تعزيز عائد عملياتهم التجارية التي يتم انجازها في دبي، ما يمكن الإمارة من استقطاب نسبة أكبر من التجارة الدولية.
