كشفت الهيئة الوطنية للمواصلات عن عزمها تدشين عدد من المشاريع، منها إنشاء أكاديمية للنقل البري بالتنسيق مع المعاهد المحلية، وتطبيق نظام العمل بالكود لطلبة المدارس على مستوى الدولة، واعداد دليل للتحكم المروري على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها الهيئة صباح أمس بأبوظبي، لمراجعة واستكمال التشريعات والمعايير الخاصة بالنقل المدرسي، بحضور عدد من ممثلي وزارة الداخلية ودوائر النقل والمواصلات المحلية، ومجلس أبوظبي للتعليم وهيئة الامارات للمواصفات والمقاييس وهيئه الطرق والمواصلات بدبي.
وقال المهندس الدكتور ناظم أسعد بن طاهر المدير التنفيذي لقطاع النقل البري في الهيئة الوطنية للمواصلات: إن الهيئة تدرس تطبيق العمل بنظام الكود لطلبة المدارس على مستوى الدولة، بحيث يكون لكل طالب بطاقة ورقم خاص توضح حركة دخوله وخروجه لحافلات النقل المدرسي.
وأفاد: أن النظام سيعمل على ربط جميع بيانات الطلبة وأولياء الأمور والهيئات الإدارية والتدريسية، وأنه يقوم بإرسال رسائل نصية الى هواتف أولياء امور الطلبة توضح لهم وقت صعود ونزول أبنائهم من الحافلة، بما يسهل عملية متابعة حركة الطلبة وتحقيق عنصري السلامة والأمان.
تحكم مروري
ولفت أن الهيئة الوطنية للمواصلات بالتعاون مع دائرة النقل في أبوظبي تعد في المرحلة الحالية دليلاً للتحكم المروري على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، سيتم دراسته ورفعه إلى المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي وإقراره بعد شهر رمضان المبارك، على أن تكون إلزامية التطبيق خلال العامين المقبلين بعد دراسة أبعاده من كافة الأطراف ذات العلاقة.
ونوه إلى أن التحديات التي نواجهها في قطاع النقل المدرسي تتمثل في تزايد أعداد الطلبة بكافة أعمارهم وفئاتهم، وتزايد أعداد المدارس والحافلات المدرسية الذي أدى بدوره إلى زيادة الازدحام المروري وارتفاع معدلات الحوادث وما يترتب على ذلك من وفيات وإصابات بسبب تلك الحوادث المرورية بالإضافة إلى زيادة التلوث البيئي.
وقال الدكتور ناظم إنه خلال المرحلة الحالية سيتم بحث نسبة الالتزام بتطبيق المواصفات القياسية الخاصة باشتراطات الحافلات المدرسية التي أقرها مجلس الوزراء عام 2011 وبدأت إلزاميته في عام 2013، والتزام حافلات النقل المدرسي باشتراطات المواصفات.
4 آلاف حافلة مدرسية
أوضح جاسم المرزوقي مدير المواصلات المدرسية الحكومية بمواصلات الإمارات أن المؤسسة لديها 4 آلاف حافلة مدرسية لنقل ما يقارب ربع مليون طالب وطالبة يومياً من 690 مدرسة حكومية على مستوى الدولة، مضيفاً أن وجود تشريعات في مجال النقل المدرسي مهم جداً من اجل ضمان سلامة وأمن الطلاب.