أكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن الخيم الرمضانية تدخل ضمن منظومة الرقابة الشاملة والمشددة التي تشمل جميع منشآت الغذاء على مدار شهر رمضان المبارك، حيث من المقرر أن يتم تنفيذ زيارات دورية تفتيشية عليها للتأكد من التزامها بتطبيق ممارسات غذائية سليمة آمنة لمرتاديها.

فيما تتلقى بلدية مدينة أبوظبي عبر مراكزها الخارجية الطلبات الخاصة بإصدار تصاريح مؤقتة للخيم الرمضانية للجماهير، وتقوم في بادئ الأمر بزيارة موقع الخيمة المقترح للتأكد من توافر متطلبات الأمن والسلامة، ليتم إعطاء موافقة أولية، تمهيداً لتعهد صاحب الطلب الالتزام بشروط السلامة في الخيم والحصول على الموافقات للازمة من بعض الجهات المعنية مثل الدفاع المدني، قبل أن توافق البلدية بشكل نهائي على إصدار التصريح الموقت.

سلامة الأغذية

وقال محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لـ«البيان» إن الجهاز بالتعاون مع جهات عاملة في الإمارة يتولى إصدار تصاريح لبعض المنشآت لتوريد الأغذية للخيم الرمضانية بعد التأكد من استيفاء تلك المنشآت للمتطلبات والاشتراطات الصحية، وتوافر الإمكانات المطلوبة والتي تسمح لها بالتوريد للخيام خلال الشهر الفضيل من خلال تطبيق بنود النظام رقم 6 لسنة 2010 بشأن صحة الغذاء خلال مراحل السلسلة الغذائية كافة.

وأوضح أنه بالنسبة إلى الفنادق العاملة في إمارة أبوظبي يتم منحها تصاريح مؤقتة لإقامة الخيم الرمضانية من قبل هيئة أبوظبي للسياحة بعد تقديمها للطلب واستيفائها جميع الاشتراطات المطلوبة، ومنها ضرورة اتباع ممارسات غذائية سليمة، لافتاً إلى وجود خطة لزيارة الخيام الرمضانية بشكل دوري طوال الشهر الفضيل.

برنامج متكامل

وأضاف: «ننفذ برنامجاً متكاملاً منذ بداية شهر الصيف للرقابة على المنشآت الغذائية، ويغطى شهر رمضان المبارك بإجراءات رقابية إضافية ممتدة حتى ساعات متأخرة من الليل، وذلك على مختلف أنواع المنشآت الغذائية، بالإضافة إلى المنافذ الحدودية للتأكد من الالتزام بالضوابط والممارسات الصحية والغذائية السليمة، بما يتواكب مع استراتيجية الجهاز الهادفة إلى توفير مناخ غذاء آمن في الإمارة وفق أرقى الممارسات العالمية».

وأوضح أن حملات التفتيش والرقابة تكون مفاجئة حتى لا يتمكن أصحاب المنشآت الغذائية والعاملون فيها من اتخاذ أي إجراءات احترازية، حيث يتم توزيع المفتشين خلالها على مجموعات بحيث تشمل معظم المنشآت الغذائية في وقت متقارب، حتى لا يسارع العاملون فيها بإزالة أسباب المخالفات بشكل مؤقت قبل وصول المفتشين.

توعية

وقال الريسي إن هذه الجهود سترافقها توعية للجمهور بطرق شراء المواد الغذائية، وأيضاً ضوابط تخزينها، داعياً إلى اتباع أساليب غذائية متوازنة وسليمة، ومنها القراءة الدقيقة للبطاقة الغذائية للتأكد من صلاحية المنتجات، وضرورة الفصل بين الأطعمة والمواد الخام تجنباً للتلوث التبادلي.

وأكد أن الجهاز لديه أعداد كافية من المفتشين لتغطية المنشآت في مختلف مناطق الإمارة، لافتاً إلى أن الجهاز في تنفيذه لهذه الحملات همّه الأول تحقيق صحة وسلامة الغذاء الذي يصل للمستهلك، وتتوافر لدى المفتشين خرائط شاملة تتضمن كل أماكن المنشآت في الإمارة وعلى الطرق الخارجية، إضافة إلى تسجيل بيانات هذه المنشآت عبر نظام التفتيش الإلكتروني (PDA) الذي يستخدمه المفتشون في حملاتهم.

متطلبات

من جانبه، قال مصدر في بلدية أبوظبي إن آلية إصدار تصاريح الخيم الرمضانية تتضمن ضرورة التقدم بطلب لإصدار تصريح مؤقت بوضع خيمة خلال شهر رمضان وفقاً للنموذج المعتمد لدى مراكز البلدية الخارجية المنتشرة في مختلف أرجاء المدينة، حيث يتم في بداية الأمر الكشف على موقع الخيمة، وبعد ذلك يتم إبداء الرأي سواء بالموافقة أو الرفض.

وأضاف: «في حال الموافقة الأولية على الطلب، يوقع مقدم الطلب على تعهد لدى البلدية بمراعاة الاشتراطات الخاصة باستخدام الخيمة، كما يقوم بمراجعة الإدارة العامة للدفاع المدني وشركة أبوظبي للتوزيع ومديرية المرور والدوريات، إذا لزم الأمر، لاستيفاء الاشتراطات الخاصة بها والحصول على التصاريح المطلوبة، فيما تقوم البلدية بعد ذلك بالكشف على موقع الخيمة مرة أخرى للتأكد من استيفاء شروط الأمن والسلامة وتمنح موافقتها النهائية، بينما يجب على صاحب المعاملة، عند انتهاء مدة التصريح، مراجعة مركز البلدية المختص وإبلاغه بإزالة الخيمة وتنظيف الموقع».

وتابع: «أما بالنسبة إلى المنشآت الفندقية الراغبة في تشييد الخيام الرمضانية، فيجب عليها التقدم بطلب إلى هيئة أبوظبي للسياحة مع مخطط الخيام للحصول على الموافقة المبدئية، ثم التوجه إلى القيادة العامة للدفاع المدني للحصول على موافقتها في ما يتعلق بتوفير معايير الأمن والسلامة من الحريق، وكذلك جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لضمان تطبيق ممارسات غذائية سليمة، ليرجع بعد ذلك إلى هيئة أبوظبي للسياحة لاستصدار الموافقة النهائية».

 

إجراءات مطلوبة

حددت بلدية مدينة أبوظبي مجموعة من الشروط الواجب توافرها في الخيم الرمضانية، ومنها ضرورة ألا تقام الخيمة على خطوط الخدمات العامة والتمديدات، وألا يتسبب إنشاؤها بإلحاق أي تلف أو ضرر بهذه الخطوط، وعدم إحداث أي أضرار بالأرصفة والشوارع، وألا تغلق الطرق أو مسالكها أو مداخل المباني ومواقف السيارات ومخارج الطوارئ.