نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي لقاءها الودي السنوي مع الإعلاميين المعنيين بتغطية نشاطاتها من وسائل الإعلام المتنوعة، وذلك في إطار سعيها المستمر لتعزيز التواصل مع وسائل الإعلام.

وأكد طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن الوزارة تحرص على تنظيم هذا اللقاء السنوي إيماناً منها بأهمية الدور الكبير والحيوي لوسائل الإعلام بأنواعها المختلفة في المجتمع، وأهميتها في توعية أفراده بجميع القضايا التي تمسهم، وقال : «الإعلام شريك استراتيجي لجميع النشاطات التي تقوم بها الوزارة، وتقع عليه مسؤولية كبيرة في نقل وتوصيل الرسائل الإعلامية التي تسهم في تعزيز ثقافة الوعي السياسي وثقافة المشاركة السياسية في المجتمع».

وأضاف أن الإعلام أصبح في الوقت الحالي، وأكثر من أي وقت مضى، الوسيلة الأساسية للحصول على المعلومات، ومعرفة كل جديد، ولاسيما مع اتساع فضائه من المكتوب والمقروء من صحافة ورقية ومواقع إلكترونية، إلى المرئي والمسموع، وانتهاء بالإعلام الاجتماعي الذي أصبح من أهم وسائل الحصول على المعلومات لدى مختلف شرائح المجتمع، ولاسيما فئة الشباب.

وأشاد بالتعاون الكبير الذي تبديه وسائل الإعلام المحلية لإبراز المكانة المتميزة للدولة في جميع المجالات، بما فيها التجربة البرلمانية الرائدة لدولة الإمارات، وأكد أن الوزارة تحرص بشكل دائم على تعزيز التعاون مع وسائل الإعلام وتزويدها بالمعلومات بدقة وشفافية لأنها المرآة الحقيقة التي تعكس نشاطات الوزارة وإيصال رسالتها الاستراتيجية إلى المجتمع.

ودعا الصحافيين إلى طرح مبادراتهم في تعزيز العلاقة بين الوزارة ووسائل الإعلام، مؤكداً أن هذا يأتي تنفيذاً لتوجيهات قيادة الإمارات الرشيدة بأهمية التطوير المستمر للعلاقة مع وسائل الإعلام المحلية والعالمية وتسهيل تدفق المعلومات الحكومية للمعنيين كافة، وبما يسهم في تعزيز مكانة الدولة الرائدة في جميع المجالات.